وجه الرئيس الكوبي فيدل كاسترو رسالة إلى شعبه في مناسبة عيد رأس السنة، قال فيها إنه يتعافى ببطء من آثار العملية الجراحية التي خضع لها في يوليو الماضي في بطنه، لافتا الى ان »معركة شفائه« طويلة، وأثنى عليهم لـ»شجاعتهم« خلال فترة تعافيه.
وفي رسالة وجهها كاسترو (80 عاما) بمناسبة الذكرى الـ 48 لانتصار ثورته على ديكتاتورية باتيستا، أشار الرئيس الكوبي إلى أنه يواجه مرحلة تعاف طويلة وصعبة، لكنه أكد على أن »المعركة لا تزال طويلة«. وقال إنه ما زال يوضع في صورة الأحداث منذ أن أجرى جراحة بالأمعاء في 31 يوليو الماضي.
وقال كاسترو »في ما يتعلق بشفائي قلت دوما إنها ستكون عملية طويلة لكنها أبعد ما تكون عن كونها معركة خاسرة«، وتابع أنه »لم يتوقف قط إبلاغي بأهم المعلومات والأحداث وأتناولها بالبحث مع أقرب رفاقي عندما يتطلب الأمر التعاون في مسائل حيوية«. وأشاد بالكوبيين »لنضوجهم وهدوئهم« في الأشهر الأخيرة وانتقد »الامبريالية العالمية« لاستهلاكها موارد العالم وتدمير البيئة ثم تمنى لشعبه عاما جديدا سعيدا.
وأكد على أن »حدا أقصى من التعاون والانضباط الاجتماعي أمر ضروري«.
ولم يظهر كاسترو في مناسبة عامة منذ يوليو عندما أجريت له جراحة لعلاج حالة يجري التعامل معها على أنها سر من أسرار الدولة. وسلم مؤقتا السلطة لأخيه الأصغر راؤول كاسترو وزير الدفاع المحنك.
وأثار غياب فيدل كاسترو الطويل عن الأعين تكهنات بأنه يعاني مرضاً شديدا. وشوهد آخر مرة في لقطات بالفيديو أذيعت في 28 أكتوبر وظهر فيها ضعيفا ويعاني من صعوبة في المشي. وتعد رسالة نهاية العام هي أول تواصل من قبل الرئيس الكوبي مع الشعب منذ أن ظهر في 28 أكتوبر في شريط فيديو لنفي شائعات انتشرت حول وفاته.
