**أمن

قنابل في بانكوك وسقوط قتلى وجرحى

شهدت العاصمة التايلاندية بانكوك خمسة انفجارات على الأقل عشية العام الجديد بعد أيام من إصدار الشرطة تحذيرا من احتمال أن يثير إسلاميون متشددون اضطرابات أثناء الاحتفال.

قالت الشرطة التايلاندية إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا عندما انفجرت قنبلة عند المركز التجاري القريب من «نصب النصر» في وسط العاصمة بانكوك في نفس الوقت تقريبا الذي انفجرت فيه قنبلة في جزء قديم من المدينة على بعد ثلاثة كيلومترات وقنبلة أخرى قرب الميناء. وكانت الشرطة التايلاندية أعلنت منذ فترة أنها حصلت على معلومات عبر مصادرها الاستخباراتية بأن متمردين يعتزمون شن هجمات في بانكوك خلال فترة العطلات. (وكالات)

**أمن

معارك في سجن كاليفورنيا

شهد سجن في ولاية كاليفورنيا فوضى عارمة بعد معارك بين مئات من المساجين كانت شرارتها مشادة بين اثنين، وكانت الحصيلة إصابة العشرات.

وقال ناطق باسم سجن الولاية إن المعارك توسعت بين المساجين الذين يبلغ عددهم 1400 شخص ليل السبت الأحد بعدما كانت مجرد شجار بين اثنين، وبعد ساعتين من الاضطرابات تمكنت قيادة السجن من استعادة السيطرة عبر استخدام رذاذ الفلفل، والقنابل المسيلة للدموع، والطلقات الرغوية. وقال الناطق مارك هارغروف إن نحو 25 شخصاً أرسلوا للعلاج في المستشفيات بعد إصابتهم بجروح بليغة، وأوضح أن أياً من رجال الأمن لم يصب بأذى. (أ.ب)

**تكنولوجيا

الهند تعتزم إطلاق مركبة فضائية

ذكرت تقارير إخبارية أن الهند ستطلق مركبة فضائية مطلع الشهر الجاري كخطوة أولى نحو خطة لإطلاق مهمة إلى القمر.

وقالت صحيفة «إنديان إكسبرس» إن إعادة المركبة التي تزن 50 كيلوغراما ستتم بعد أن تمضي 150 يوما حيث تدور في الفضاء الخارجي حول الأرض. ومن المتوقع أن تسقط المركبة في مكان ما في خليج البنغال قبالة الساحل الشرقي للهند حيث تنتشلها سفن الأسطول الهندي. (د.ب.أ)

**الجزائر

اعتقال تونسيين حاولا الالتحاق بمتطرفين

قبضت قوات الجيش الجزائري الليلة قبل الماضية، على تونسيين حاولا الالتحاق بتنظيم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» في منطقة مفتاح جنوبي العاصمة الجزائرية. وقال مصدر أمني جزائري في تصريح نشر أمس، إن التونسيين قبض عليهما في منطقة جبابرة ببلدية مفتاح (4 كيلومترات إلى الجنوب من العاصمة الجزائرية) من جانب دورية عسكرية عندما كانا يحاولان التسلل إلى معاقل الجماعة السلفية في جبال المنطقة.

وأوضح المصدر أن «المعتقلين اعترفا بانتمائهما إلى شبكة إرهابية دولية» لم يحدد هويتها،«وأنهما قدما إلى الجزائر للانضمام إلى صفوف الجماعة السلفية» في البلاد. وكشف عن أن التونسيين دخلا الجزائر من ليبيا. وسبق للأجهزة الأمنية الجزائرية أن قبضت في عمليات منفصلة على تونسيين حاولوا الانضمام إلى التنظيم المتشدد.

فقد ألقت العام الماضي القبض على ستة منهم بولاية عنابة شرقي البلاد كانوا يخططون للالتحاق بمعاقل هذا التنظيم. كما طردت السلطات عام 2001 تونسيا آخر إلى بلاده واسمه زايد بشير كان ينشط ضمن الجماعة السلفية. وسبق لها أن ألقت القبض على أربعة تونسيين آخرين كانوا ينشطون ضمن مجموعة مسلحة في العاصمة الجزائرية، وقد كانوا محل بحث بتهمة تهريب أسلحة. (يو بي أي)