أكدت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس وجود «انفراج واضح في مفاوضات إبرام صفقة إطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، الذين بعثوا مناشدات بضرورة الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية .

وقال الناطق باسم الكتائب «أبو عبيدة» في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية إن«مفاوضات إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل شليت مستمرة وهناك بوادر انفراج بشأن التوصل لاتفاق». وأعرب «أبو عبيدة» عن أمله في «أن تسير الأمور على هذا الشكل كي يكون من الممكن تنفيذ صفقة سريعة وقريبة بين الجانبين».

ونفى الناطق بشدة تراجع حركة حماس عن مطالبها في إطار الاتصالات لإتمام صفقة التبادل مشدداً على أن حماس «ما زالت تطالب بالإفراج عن ألف أسير فلسطيني بالإضافة إلى أربعمئة أسير من النساء والقاصرين».

إلى ذلك أظهرت رسائل الأسرى في سجن النقب الصحراوي حرصا منهم على تجاوز الشعب الفلسطيني المرحلة الراهنة والتوجه نحو تشكيل حكومة الوحدة الوطنية كونها صمام الأمان لوحدته.

وقال المعتقل الإداري مصطفى احمد المحاضر بقسم علم الاجتماع بجامعة النجاح الوطنية ان رسالته في العيد تشتمل على وصايا للرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية وأبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الأمتين العربية والإسلامية. وناشد عباس بعد الاقدام على خطوة من شأنها توتير الأجواء في المجتمع الفلسطيني وان يبقى منحازا لقضايا شعبه أمام المخاطر التي يتعرض لها من الأطراف الدولية التي تسعى لحرفه عن مساره الحقيقي.

ودعا احمد إلى ضرورة الإسراع في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية اليوم بل الغد على أساس وثيقة الأسرى لان عدم انجازها يؤدي لانتكاسة للمشروع الوطني برمته معتبرا التوجه لانتخابات مبكرة سيزيد الأمور سوءا اكبر مما عليه الآن. ودعا رئيس الوزراء هنية إلى الثبات على ما انتم عليه مع ضرورة السعي بكل الطاقات لتوفير احتياجات السكان المعيشية لان هذا الجانب نقطة ضعف الحكومة والتي من خلالها يتم بث بذور الفرقة في الشعب الواحد.

غزة ـ «البيان»والوكالات