دعت لجنة اللاجئين في المجلس الوطني الفلسطيني، أمس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، واللجان الشعبة في المخيمات وكافة الفصائل، إلى تنظيم سلسلة من التحركات الشعبية ورفع الصوت عالياً، للمطالبة بوقف المذبحة التي يتعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في العراق.

ولفتت اللجنة في بيان لها، إلى أهمية التحرك الفوري والعاجل على كافة المستويات، من أجل وضع حد لما يتعرض له أبناء شعبنا الفلسطيني في العراق، والتي كان آخرها إعدام شقيق السفير الفلسطيني هناك.

واعتبر وليد العوض، أمين سر لجنة اللاجئين في المجلس الوطني، إعدام شقيق السفير الفلسطيني في العراق، مؤشراً خطيراً على مدى خطورة حياة اللاجئين هناك، لافتاً إلى أن العائلات الفلسطينية في العراق، تعيش حالة من الرعب في ظل حصار شامل.

حيث يتسم أي خروج من المنزل سواء للعمل أو الجامعة أو لقضاء أي غرض بالمخاطرة الكبرى، التي تتربص بكل من يخرج من هذه التجمعات، حيث يتم خطفه وتصفيته بدم بارد، مما أدى إلى استشهاد ما يزيد على ستمائة شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال الأبرياء، الذين قتلوا لا لذنب اقترفوه بل لأنهم فلسطينيون، اضطروا إلى اللجوء عن ديارهم إلى العراق، إثر النكبة التي حلت بشعبنا عام 1948.

ونقل العوض عن السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ورئيس قطاع فلسطين في الجامعة، تأكيده أن اجتماعاً لمؤتمر المشرفين على شؤون اللاجئين الفلسطينيين، سيعقد في النصف الثاني من شهر كانون الثاني- يناير القادم، حيث ستدرج قضية اللاجئين في العراق على جدول الأعمال، بالإضافة إلى سلسلة الاتصالات، التي يجريها السيد عمر موسى، الأمين العام للجامعة، والسيد صبيح بغرض تامين الحماية لأبناء شعبنا في العراق، ونقلهم إلى أماكن أكثر أمنا من تلك، التي يتعرضون فيها للخطر. (الوكالات)