عرض الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أمس رغبة بلاده للمشاركة في برنامج نووي موحد مع دول مجلس التعاون الخليجي.

وقال في خطاب له بمناسبة عيد الأضحى إن «اليمن يؤيد ما خرجت به القمة الخليجية ال(27)التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض إلى أجراء الدراسات لإقامة برنامج خليجي مشترك في مجال التقنية النووية للأغراض السلمية وطبقاً للمعايير والأنظمة الدولية».

وأكد على «استعداد اليمن وان لديها الرغبة في الدخول ضمن ذلك البرنامج في إطار منظومة واحدة بدلاً من أن يعمل كل بلد على حده في هذا المجال». وبخصوص الدعم الخليجي لليمن قال «إننا نثمن عالياً مواقف الذين ساندوا اليمن خلال مؤتمر المانحين وفي مقدمتهم دول مجلس التعاون الخليجي الذين جسدوا دوماً حرصهم الصادق في تعزيز علاقات الإخاء والتعاون والشراكة مع اليمن باعتبار أن ذلك يحقق المصالح المشتركة لبلداننا وشعوبنا في الجزيرة والخليج «ويخدم الأمن والاستقرار في المنطقة».

وعن الأوضاع العربية عبّر الرئيس اليمن عن حزنه العميق لحلول العيد في ظل وجود بعض الأوضاع والتداعيات المؤسفة في فلسطين أو لبنان أو العراق أو الصومال. وقال «إننا إذ نشعر بالقلق إزاء ما يجري في تلك الأقطار الشقيقة من تطورات محزنة وتوترات.

فإننا نجدد دعوتنا لجميع الأطراف المعنية بالصراع فيها إلى الجلوس على طاولة المفاوضات والحوار والعمل من أجل رأب الصدع وتغليب العقل والحكمة وتجاوز الخلافات وإحلال الوفاق والمصالحة فيما بينهم بما يصون الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية ويفوت الفرصة على أي مخططات تستهدف زرع الخلافات والشقاق بين أبناء الشعب الواحد».

صنعاء ـ «البيان»: