نظم نحو 30 ناشطاً مصرياً، أحاط بهم نحو مئة شرطي الليلة قبل الماضية، أمسية على ضوء الشموع في القاهرة، إحياء لذكرى لاجئين سودانيين قتلوا خلال عملية إخلاء لتجمعهم السنة الماضية.

وقال وجدي عبد العزيز، مدير مركز الجنوب، الذي نظم الأمسية «لقد دعونا لهذا التحرك للتذكير باللاجئين الذين توفوا وللتذكير دائما بمعاناة اللاجئين في العالم وخاصة في مصر حيث لا يحصلون على حقوقهم المشروعة، وللتذكير بتقاعس المفوضية العليا للاجئين عن القيام بدورها في حماية اللاجئين والتنديد بالاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن».

وحمل الناشطون لافتات احتجاجية، وتظاهروا حاملين الشموع في ساحة مصطفى محمود، حيث قتل 28 لاجئا في 29 ديسمبر 2005. وقال عبد العزيز ردا على سؤال عن عدم مشاركة لاجئين سودانيين في الأمسية، انه «مازال هناك خوف شديد لدى اللاجئين من قوات الأمن ومن أن يتعرضوا إلى نفس العنف الذي تعرضوا له في ما سبق».

واتهم المفوضية العليا للاجئين بعدم القيام بدورها لحماية اللاجئين، وقال إن «وضعهم الإنساني يزداد سوءا بسبب عدم اهتمام المفوضية بهم». وأكدت السلطات المصرية حينها أنها تعرضت لضغوط من المفوضية لإنهاء اعتصام اللاجئين وان المفوضية هددت بوقف نشاطها في مصر في حال عدم تدخل السلطات. (ا.ف.ب)