**برقية
بوش يأمل استمرار العمل مع تونس لترسيخ الحريات
أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن أمله في أن تواصل تونس وواشنطن العمل من أجل ترسيخ الحريات السياسية والاٍقتصادية والاٍجتماعية في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك في برقية تهنئة وجهها إلى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في مناسبة عيد الأضحى الذي تحتفل به تونس وسائر الأمة الإسلامية اليوم السبت.
وقال بوش في برقيته التي بثت الإذاعة التونسية الحكومية نصها صباح أمس «إني آمل أن نتمكّن من العمل سويا خلال السنة المقبلة من أجل ضمان مزيد من الحريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لشعوب الشرق الأوسط». وكانت العلاقات التونسية ـ الأميركية التي بدأت عام 1797 بالتوقيع على اتفاق بين البلدين يتعلق بالصداقة والتجارة والبحرية، قد شهدت في غضون السنوات القليلة الماضية تطوّرا ملحوظا،اٍنعكس على مختلف مجالات التّعاون الثنائي. (يو بي أي)
**تلبية
100 جندي مغربي في السنغال للمساعدة في إزالة الألغام
أعلن مصدر رسمي في الرباط أن 100 جندي مغربي بدأوا مهمتهم في المساعدة على إزالة الألغام في كازامنس (جنوب السنغال)، تلبية لطلب من الرئيس السنغالي عبدالله واد.
وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء، أن فرقة من القوات المسلحة الملكية التي أرسلت إلى السنغال للمشاركة في عملية إزالة الألغام في كازامنس، قد باشرت فور وصولها الى زيغنشور (كبرى مدن المنطقة)، «تهيئة الظروف الضرورية لأداء مهامها على أكمل وجه».
وانطلقت الفرقة المغربية من مرفأ مدينة الداخلة (جنوب الصحراء الغربية)، كما أضافت الوكالة التي لم تحدد تواريخ انطلاق ووصول الجنود المغاربة. وأوضحت الوكالة المغربية «انها مهمة إنسانية تضاف إلى مهمات أخرى قام بها الجيش المغربي في عدد كبير من البلدان الافريقية».
وفي 21 ديسمبر، أعلن مصدر عسكري سنغالي أن جنديين سنغاليين قتلا وان أربعة عشر آخرين أصيبوا بجروح في 20 في منطقة زيغنشور بكازامنس (جنوب)، في هجوم شنه مسلحون على قافلتهم. وأضاف المصدر ان هؤلاء الجنود كانوا في عداد «عناصر يتولون حراسة» خبراء سنغاليين ومغاربة كانوا يقومون بعملية إزالة ألغام بدأت في كازامنس قبل أسبوع. (ا ف ب)
**مشاركة
ماليزيا مستعدة لإرسال المزيد من قواتها إلى لبنان
أعلن نجيب عبدالرزاق نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الماليزى أن بلاده على استعداد لإرسال المزيد من أفراد قواتها العسكرية إلى لبنان للمشاركة في مهام قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة هناك.
ونقلت وكالة الأنباء الماليزية عن عبدالرزاق قوله أنه ووفقا للخطة الأولية فإن ماليزيا كانت على استعداد لإرسال المزيد من أفراد قواتها للبنان إلا أن الأمم المتحدة وافقت على 360 فردا من تلك القوات. وأوضح أن الاتفاق مع الأمم المتحدة أن تعمل تلك القوات لمدة ستة أشهر وان كوالالمبور على استعداد أيضا لتمديد الفترة أذا طلبت المنظمة الدولية منها ذلك. (ق ن ا)
**احتفال
اليو ماري تمضي رأس السنة مع الفرنسيين في «يونيفيل»
اختارت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ماري أن تتوجه إلى جنوب لبنان للقيام بزيارتها التقليدية إلى القوات الفرنسية المنتشرة في الخارج في ليلة رأس السنة. وستحتفل اليو ماري برأس السنة مع الجنود الفرنسيين المنتشرين في جنوب لبنان في اطار القوة الدولية المؤقتة التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).
وخلال هذه الزيارة التي تستغرق 48 ساعة، ستلتقي اليو ماري عددا من أعضاء الحكومة اللبنانية بينهم نظيرها الياس المر. وقالت مصادر قريبة من الوزيرة الفرنسية ان «زيارة رأس السنة مخصصة للقوات أولا، لكن وزيرة الدفاع تعتزم التذكير بدعم فرنسا الثابت لسيادة لبنان واستقراره».
وستستضيف باريس في 25 يناير مؤتمرا جديدا للدول المانحة للبنان. وتتولى فرنسا قيادة القوة المؤقتة في جنوب لبنان وتحتل المرتبة الثانية بين الدول المساهمة فيها حيث يبلغ عدد جنودها 1600 عنصر. وستنتقل قيادة هذه القوة إلى ايطاليا التي تنشر اكبر عدد من الجنود في هذه القوة (2300 عنصر من أصل احد عشر ألف رجل)، في الأسابيع المقبلة. وستلتقي اليو ماري قائد القوة المؤقتة الجنرال آلان بيليغريني الذي نفى مؤخرا أي انتقال مبكر للقيادة إلى الايطاليين. (ا ف ب)