ذكرت تقارير صحافية ايرانية ان القوات الأميركية افرجت صباح امس عن الدبلوماسيين الإيرانيين اللذين اوقفتهما في 21 ديسمبر الجاري، اثناء زيارتهما الرسمية للعراق.
وقال التلفزيون الإيراني الحكومي ان «اثنين من الدبلوماسيين الإيرانيين الذين كانوا محتجزين لدى القوات الأميركية افرج عنهما صباح اليوم (امس) بحضور مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي وسفير ايران في العراق» حسن كاظمي قمي.وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، رفض الربيعي تأكيد هذه المعلومات. وقال «لا اريد التعليق على ذلك».
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» عن السفير الإيراني في بغداد، حسن كاظمي قمي، قوله في حديث في مكتب الربيعي في المنطقة الخضراء، إن اعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين «تم خارج إطار الأعراف السياسية والدولية، وبشكل يتعارض ومعاهدة جنيف».
وأضاف «لقد طلبنا رسمياً من الحكومة العراقية أن تقوم بواجبها في الإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين، ودعونا إلى الإفراج الفوري عنهم».
وفيما أكد قمي أن «الحكومة والمسؤولين العراقيين بذلوا قصارى جهدهم للإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين»، إلا أنه أشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها اعتقال دبلوماسيين إيرانيين في العراق.
وقال «لحسن الحظ لم تفلح لحد الآن المحاولات الرامية إلى المساس بالعلاقات الطيبة بين إيران والعراق». من جهته، قال المكتب الصحافي للجيش الأميركي في بغداد ان اي تعليق في هذا الشأن يعود الى مكتب وزير الدفاع في واشنطن الذي رفض اعطاء اي رد فوري. وكان الأميركيون اعلنوا انهم يحتجزون ايرانيين يشتبه بأنهما يقومان «بنقل اسلحة الى مجموعات مسلحة غير مشروعة». (وكالات)