تحول القضاء على البطالة أو الحد من نسبتها في تونس خلال العام 2006 إلى ما يشبه الهاجس والاٍستحقاق الوطني لدى مختلف الأطراف، باعتبار أن هذه المهمة هي أحدى ابرز ركائز التّوازن الاقتصادي والتطوّر التنموي.

وتجمع مختلف الأوساط السياسية والاٍقتصادية التونسية على أن البطالة باتت اليوم من أهم التّحدّيات التي تواجه تونس بغض النظر عن النجاحات المحققة في المحافظة على نسق تطوّر كل مؤشرات التّنمية الاٍقتصادية والاٍجتماعية برغم محدودية الموارد الطبيعية للبلاد، وتقلبات الوضع الاٍقتصادي الدولي،واٍرتفاع أسعار النفط، واٍشتداد المنافسة في الأسواق الخارجية.

لا بل أن هذه النّجاحات التي أقرّت بها تقارير الهيئات والمؤسسات الدولية، اكدت أهمية موضوع البطالة الذي يوصف في تونس بـ «المعضلة الحقيقية»، حيث لا يخلو أي خطاب سياسي من الدّعوة إلى ضرورة الإسراع في البحث عن أفكار جديدة لاٍمتصاص آلاف العاطلين عن العمل من مختلف الشرائح العمرية. (يو.بي.آي)