أعلن ناطق باسم عائلة الرئيس الأميركي الأسبق جيرالد فورد أن مراسم تشييع وطنية ستجرى يوم السبت في واشنطن تكريما له، على أن يقام القداس الجنائزي يوم الثلاثاء، في وقت سربت صحيفة «واشنطن بوست» تصريحات لفورد يقول فيها إن الحرب على العراق ليست مبررة.
ومن المقرر أن يقام حفل ديني يوم الجمعة في كاليفورنيا لأفراد عائلته. وسيجرى تشييع رسمي في باحة الكابيتول (مبنى الكونغرس) مساء السبت، فيما يسجى جثمان الرئيس الأسبق طوال يومين ابتداء من يوم الأحد تحت قبة المبنى ليلقي المواطنون نظرة الوداع عليه حتى صباح يوم الثلاثاء، حيث سيقام قداس جنائزي رسمي في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن على أن ينقل لاحقاً إلى غراند رابيدز في ولاية ميشيغان، مسقط رأس فورد لدفنه في مراسم تقتصر على أفراد العائلة والأصدقاء.
إلى ذلك، أشادت مختلف الأوساط في الولايات المتحدة بالرئيس الراحل جيرالد فورد واصفة إياه بأنه شخص عف اليد لا يحب الظهور ناضل لإنقاذ البلاد من حالة التمزق التي كادت تعصف بها إثر فضيحة ووترغيت والحرب الفيتنامية عندما تولى الرئاسة في العام 1974.
وفيما أشاد رؤساء أميركيون سابقون بفورد بوصفه رجل مبادئ عمل من أجل المصالحة في فترة واجه فيها البيت الأبيض واحدة من أسوأ الأزمات السياسية على مدار قرنين بسبب فضيحة تنصت إدارة نيكسون على خصومها السياسيين.. نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن الرئيس الأميركي الراحل القول، في مقابلة أجراها في العام 2004 وطلب عدم نشرها قبل وفاته، إن الحرب على العراق ليست مبررة.
وقال فورد بعد أكثر من عام تقريباً على قرار الرئيس الأميركي جورج بوش غزو العراق: «لا أعتقد أني كنت لأذهب إلى الحرب». كما انتقد فورد نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد، اللذين عملا تحت إمرته، لدورهما في الحرب على العراق، بقوله: «أشعر بقوة أن الطريقة التي لجآ إليها لتبرير ما كانوا يقومون به خطأ». (وكالات)