قال الناطق باسم القوات المتعددة الجنسية في العراق الجنرال وليام كالدويل، أن لديهم صورا ووثائق وأفلام تثبت أن الدبلوماسيين الإيرانيين، اللذين اعتقلتهما القوات الأميركية قبل أسبوع متورطان في عمليات غير قانونية في العراق.

وقال كالدويل، خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس «عثرنا على وثائق وصور وأفلام تؤكد تورط المسؤولين (الإيرانيين) في عمليات غير قانونية». وقدم كالدويل تفاصيل عن عملية الاعتقال قائلا «كانت هناك عملية تم تنفيذها من قبل مجموعة (إرهابية) في 21 ديسمبر الجاري ،وبناء على معلومات استخباراتية تمكنت قوات التحالف من القبض على عشرة أشخاص... وعند المقابلات التحقيقية تبين أن اثنين منهم كانوا إيرانيين».

وأشار كالدويل إلى أن «التحقيقات جارية بحق هؤلاء الأشخاص العشرة ،ومازالوا رهن الاعتقال... وفتحنا حوارا مع الحكومة العراقية بشأنهم»، ولم يذكر الناطق الرسمي للقوات المتعددة هوية المعتقلين العشرة.

من جهة أخرى، وعن حصار القوات الأميركية لمنطقتي العبيدي والكمالية (جنوب شرقي بغداد) منذ يومين، قال الناطق الأميركي ان الغرض من ذلك هو «تطهيرها (المنطقتين) من المسلحين، فعندما نعلم أن المسلحين في منطقة ما... فإننا نقوم بتطويقها أولا ثم تطهيرها». وقال «بغداد في عهدتنا حتى الآن، وعام ( 2007) سيشهد تسليم السيادة للحكومة العراقية».

وبشأن قيام قوات أميركية بقتل القيادي في التيار الصدري صاحب العامري ،رئيس مؤسسة (شهيد الله) في مدينة النجف فجر أول من أمس، كرر كالدويل الرواية التي أعلنها الجيش الأميركي قائلا إن «الغارة التي شنت في النجف كانت تستهدف أحد العناصر التي تعمل على توفير العبوات الناسفة في منطقة (أبو صخير) جنوب غرب النجف».

وأشار إلى أن الغارة قامت بها الفرقة الثامنة العراقية يساندها ثمانية من مستشاري القوات المتعددة الجنسية، مضيفا أنه «تم القبض على المدعو صباح الأميري، الذي يعتبر من قياديي التيار الصدري في النجف».

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أوضحت في بيان ان قواتها في العراق اعتقلت عددا من الإيرانيين... بينهم دبلوماسيان (يعملان في السفارة الإيرانية) في بغداد، وتم إطلاق سراحهما في وقت لاحق لتمتعهما بالحصانة الدبلوماسية، مشيرة إلى أن التحقيق «لا يزال مستمرا مع المعتقلين الآخرين» الذين لم توضح عددهم. (وكالات)