نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أمس تقريرا أوردته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية بشأن عمل وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على دفع مبادرة سلام جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تقوم على الشروع في مفاوضات حول التسوية الدائمة، في وقت أعلنت الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة حماس رفضها لأية قناة تفاوض خفية مع إسرائيل .
وقال عبد ربه في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» إن «هذا الكلام غير صحيح، ولم يحصل ذلك فهو جزء من كلام صحافي، ونحن لم نتلق أي مبادرة على الإطلاق من وزيرة الخارجية ليفني».
وحول تصريحات أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقاهرة حول قناة تفاوض سرية وخفية بعيدة عن الإعلام لحل القضايا العالقة، قال عبد ربه إن «المقصود ليس مفاوضات سرية وإنما مفاوضات بعيدة عن ضغط الإعلام وتتجه لبحث القضايا الجوهرية والتي تتناول موضوع القدس واللاجئين والحدود وصولا إلى الحل النهائي».
واتهم عبد ربه الحكومة الإسرائيلية بمحاولة «فرض وقائع جديدة على الساحة الفلسطينية عبر التوسع الاستيطاني وضرب كل الاتفاقات بين الجانبين بعرض الحائط وذلك بعد أيام قليلة من لقاء الرئيس عباس برئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت»، وذلك في إشارة منه إلى القرار الإسرائيلي بإنشاء مستوطنة جديدة في منطقة الاغوار.
وحول حوار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتجميده في أعقاب الخلافات بين مؤسستي الرئاسة والحكومة والحديث عن استعداد حركة حماس لتقديم ثلاث شخصيات مستقلة للوزارات السيادية في حال العودة إلى الحوار، رأى عبد ربه أن«ذلك نوع من المناورات من قبل حماس لكسب الوقت».
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية ذكرت أمس أن ليفني تعمل على دفع مبادرة سلام جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين.وأشارت الصحيفة إلى أن ليفني كانت تعمل خلال الأيام الأخيرة عبر قنوات سرية على دفع مبادرة سلام جديدة بين إسرائيل والفلسطينيين تشمل اقتراحا إسرائيليا للشروع الفوري في مفاوضات حول التسوية الدائمة.
رام الله، غزة ـ «البيان»،والوكالات