كشف مصدر أمني يمني عن إحباط 6 محاولات لتهريب أطفال يمنيين إلى السعودية بغرض استغلالهم في عمليات التسول، مشيراً إلى أن محاولات تهريب الأطفال ارتفعت وتيرتها مع موسم الحج الجاري. وكشف المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه في تصريح صحافي بأن السلطات الأمنية بمنطقة حرض الحدودية بمحافظة حجة أحبطت 6 محاولات تهريب أطفال يمنيين إلى داخل الأراضي السعودية، جرت جميعها خلال الأيام القليلة الماضية.

وأوضح ان الدوريات الأمنية نجحت في استعادة 20 طفلاً، تتراوح أعمارهم ما بين 8 - 17 عاماً، من أيدي المهربين الذين كانوا يعتزمون استخدامهم داخل المملكة العربية السعودية في أعمال التسول تزامناً مع موسم الحج،منوهاً إلى أن سلطات أمن حرض ضبطت المهربين وقامت بإحالتهم إلى النيابة. وأشار المصدر إلى أن الأطفال الذين تمت استعادتهم ينتمون إلى محافظات مختلفة، وقد تم إيداعهم جميعاً بصورة مؤقتة في مركز حماية الأطفال بحرض، لحين وصول ذويهم لاستلامهم بعد أخذ التعهدات منهم فيما حالة عدم تورطهم في عملية التهريب.

ولم تفلح مساعي الحكومتين اليمنية والسعودية التي تمت نهاية شهر نوفمبر الماضي من أجل الحد من عمليات تسلل الأطفال اليمنيين إلى السعودية للعمل في أعمال بسيطة أو التسول في شوارع ومدن السعودية.وضمن جهود كثيفة تبذلها حكومتا صنعاء والرياض لوضع معالجات جذرية لظاهرة تهريب الأطفال عبر حدود البلدين، بحث اجتماع تشاوري في نوفمبر الماضي في اليمن آلية تعاون متقدمة بالتنسيق مع مكتب منظمة اليونيسيف بصنعاء ومكتب اليونيسيف الإقليمي لدول الخليج بالرياض والمكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعَمان.وناقشت المباحثات اليمنية السعودية المشتركة مسودة للتشاور قد ترتقي إلى مذكرة تفاهم للتعاون والتنسيق في مجال مكافحة تهريب الأطفال بعد الرجوع إلى الجهات المعنية في الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية.

وتضمنت المسودة على بنود أهمها توفير الحماية للأطفال ضحايا التهريب وعدم تصنيفهم كمنتهكين للقانون، وتوفير الحماية الملائمة لهم حسب الشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى توفير المساعدة القانونية للأطفال بحسب القوانين النافذة في كل دولة.وكان الاجتماع استعرض دليل حماية الطفل الذي قدمته منظمة اليونيسيف، وكذلك مسودة أولية لخطة العمل المرجعية لمكافحة تهريب الأطفال المقدمة من جانب اليمن وفيه الإنجازات المختلفة التي قامت بها اليمن في إطار العمل على حصر هذه الظاهرة ومحاربتها، بالإضافة إلى الآليات التي قام بها الجانب السعودي لمحاربة ظاهرة التسول. يشار إلى أن الإحصاءات الرسمية سجلت تسلل نحو 50 ألف طفل يمني خلال العام الماضي الى الأراضي السعودية. (يو بي أي)

خطة أمنية خاصة بالعيد

أعلن مسؤول أمني يمني أمس أن وزارة الداخلية اعتمدت خطة أمنية خاصة لمواجهة أي اختلالات أمنية خلال فترة عيد الأضحى التي تكثر فيها جرائم السرقة والاعتداءات. وأكد مدير أمن أمانة العاصمة العميد محمد معياد في تصريح صحافي أمس أن «الخطة الأمنية المعتمدة من الداخلية والمصادق عليها من قبل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية رشاد محمد العليمي من شأنها أن تعزز من الحالة الأمنية على مستوى أحياء أمانة العاصمة خلال أيام عيد الأضحى».وسجلت أعلى نسبة حوادث سرقات للمنازل والمتاجر العام الماضي خلال فترة إجازة عيد الأضحى على اعتبار أن معظم قاطني العاصمة اليمنية صنعاء يتوجهون إلى بلداتهم وقراهم لقضاء إجازة العيد، ووصل عدد السرقات إلى أكثر من ألف سرقة خلال أسبوع. وأوضح معياد انه تم اتخاذ كافة الإجراءات لتنفيذ الخطة الأمنية من قبل الفروع الأمنية المختصة في المناطق ومراكز الشرطة،ومن خلال الدوريات ورجال البحث والتحري وعلى مدار الساعة وفق نظام المناوبة. (يو بي أي)