نفت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي أمس، مزاعم أحد أعضائها والتي جاء فيها بأن المحللين العسكريين تمكنوا من معرفة هوية منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر قبل وقوعها في العام 2001.

وتشير نتائج التحقيقات التي أجرتها لجنة الاستخبارات في الكونغرس الأميركي و حصلت عليها صحيفة »لوس انجليس تايمز« الأميركية إلى أنه لا صحة للمزاعم التي ذكرت بأن المحللين العسكريين الأميركيين تمكنوا من تحديد هوية أحد منفذي العملية وهو محمد عطا أو رفاقه قبل الهجوم الإرهابي الذي استهدف الولايات المتحدة ذلك العام.

وتتناقض هذه النتائج مع التصريحات التي أدلى بها العضو في الحزب الجمهوري كورت ويلدون وبعض الضباط الأميركيين والتي أشارت إلى أن البرنامج المعروف »أيبل دانغر« تمكن من الكشف عن هوية عطا وانتسابه إلى خلية للقاعدة في نيويورك، ومن أن مثل هذه المعلومات تم تجاهلها من قبل المسؤولين الأمنيين في أميركا ومن ضمنهم المستشار في الأمن الوطني ستيفن هادلي.

وقال مسؤولون كبار في الحزبين الجمهوري والديمقراطي في رسالة من 8 صفحات وجهت إلى أعضاء اللجنة بعد قضاء نحو 16 شهرا في التحقيقات إن »(آيبل دانغر) لم تستطع تحديد هوية محمد عطا أو الخاطفين الآخرين الذي نفذوا هجمات الحادي عشر من سبتمبر«.

وقالت اللجنة إنه »تم تحديد هوية بعض الأشخاص بتورطهم بنشاطات إرهابية، ومن أن أحدهم ربما كان يشبه محمد عطا، ومن أنه تم العثور على أسماء تشبه أسمه«. (يو بي أي)