أعلن الزعيم الليبي معمر القذافي ان اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين الحكومة التشادية والجبهة المتحدة من أجل التغيير الديمقراطي التي يترأسها محمد نور عبد الكريم يؤكد على أن المشاكل في افريقيا يمكن أن تحل سلمياً.
وقال القذافي إنه «من المؤسف التحدث عن الوضع في تشاد بتعبير القبائل والعرب وغير العرب ولكن هذا هو الواقع الذي يجب التعامل معه» مؤكدا أن تشاد تحتاج إلى الوحدة والتنمية والسلام والاستقرار وليست محتاجة إلى الأسلحة والاقتتال».
وأعرب مجددا عن إدانته واستنكاره لعمليات التمرد والاقتتال بين الأفارقة واصفا عمليات التمرد بأنها تعبير عن التخلف وقال إن التمرد لا يخدم إلا أعداء القارة الافريقية ويشدها إلى التخلف.
وقال إن «إفريقيا تدين اليوم كل من يحمل السلاح ويقوض استقرارها وكل من يعرقل مسيرة بناء الاتحاد الافريقي ومستقبل القارة».
وكان الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة أجرى يوم الاثنين اتصالاً هاتفياً مع العقيد القذافي حيا خلالها مبادرته بتحقيق المصالحة بين الحكومة التشادية والجبهة الموحدة للتغيير الديمقرطي في تشاد وتتويج هذه المبادرة بالتوقيع على اتفاق المصالحة بينهما. (البيان)