بينما هم منقسمون في وطنهم يتحد الحجاج العراقيون الذين قاموا بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى مكة لأداء فريضة الحج في الدعاء من أجل تحقيق السلام والاستقرار ولأحبائهم الذين فقدوهم. وقالت زهرة أم محمد: «ما من دافع آخر لدي للدعاء أهم من الدعاء من أجل وحدة بلادنا. الوحدة فحسب هي التي تستطيع تحقيق الأمن والأمان».
ولدى سؤاله إن كان يخشى من مقابلة عراقيين من طوائف أخرى قال كاظم منور: «أنا من العمارة حيث يعيش السنة مع الشيعة. هناك سنة متزوجون من شيعة والعكس».
وفي طريقهما إلى المسجد الحرام قالت رقية وزوجها جبار أبوطارق أنهما سيدعوان للعشرات من أقاربهم وجيرانهم وأصدقائهم الذين قتلوا في أعمال العنف. (رويترز)