أكدت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية المعارضة المستمرة في اعتصامها في وسط بيروت منذ 25 يوما من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية على أنه «لايمكنها إلا أن تصعد وتيرة نضالها السلمي من أجل تحقيق أهدافها في انتخابات مبكرة»، دون أن تكشف عن ماهية الإجراءات التي تنوي انتهاجها اعتباراً من 7 يناير المقبل.

وشددت هذه الأحزاب في بيان أصدرته عقب اجتماع عقدته أمس على تجاوبها مع المساعي العربية في إيجاد حل للازمة الراهنة محملة «فريق السلطة اللاشرعية» مسؤولية إفشال المساعي العربية من خلال ذهنية الاستئثار والتعنت والرهان على الدعم الأميرك والدولي. ورأت الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية انه كان يتعين على أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى توضيح كل العراقيل والمعطلات التي اعترضت مبادرته.

وحمل البيان الفريق الحاكم مسؤولية إراقة دماء المواطنين وطالب بتشكيل لجان تحقيق قضائية لبنانية حيادية من اجل كشف دوافع «القتل العشوائي» للمواطنين. وقال إن «الفريق الحاكم» كامل المسؤولية عما يشهده لبنان من تداعيات اقتصادية واجتماعية منبها من إعادة زج لبنان في دائرة مديونية جديدة تفاقم الدين العام وتزيد الأعباء الضريبية على المواطنين.

وأكدت لجنة المتابعة للأحزاب والقوى الوطنية على أن طمأنينة واستقرار لبنان وسلمه الاهلى لا تتحقق بما يقوله الرئيس الأميركي جورج بوش وكوندوليزا رايس وزيرة خارجيته وسفراء الوصاية الأجنبية داعية في المقابل إلى التزام الثوابت الوطنية للبنان والتمسك بالمقاومة.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كشف النقاب عن انه ينوي طرح مبادرة جديدة خلال الأسبوعين المقبلين بهدف الخروج من المأزق الراهن. (وكالات)