السناتور الجمهوري الأميركي ارلين سبيكتر الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد أمس أن دمشق تسعى لاستضافة مؤتمر يضم دول جوار وقوى سياسية عراقية لتحقيق الاستقرار والمصالحة.

وقال سبيكتر في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته دمشق أمس «قال الرئيس الأسد بان سوريا مستعدة لاستضافة مؤتمر يجمع كل الأطراف العراقية لمحاولة العمل على المشاكل والوصول إلى توافق على ما يجب أن يعمل بالنسبة للعراق».

وأضاف «قال الأسد إنه قد تم استشارة تركيا وانها ستشارك مع دول عربية أخرى في المنطقة لمحاولة إيجاد حل سياسي لما يجري في العراق». ولم يحدد سبيكتر موعدا متوقعا للمؤتمر. لكنه قال «النقطة التي تم تأكيدها هي أن العراق لا يمكن أن يحكم من قبل الغالبية وإنما يجب أن يحكم بطريقة توافقية».

وقالت وكالة الأنباء السورية إن الرئيس الأسد أكد على أن الحلول لمشاكل الشرق الأوسط سياسية وليست أمنية. وأضافت «كانت وجهات النظر متفقة على أن غياب السلام العادل والشامل يبقي المنطقة في توتر واضطراب مستمرين».

وشهدت دمشق زيارات في الأسابيع الأخيرة لممثلين عن قوى سياسية عراقية منهم رئيس حزب الدعوة ابراهيم الجعفري وأحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي.

وزار العاصمة السورية أيضا وفد امني برئاسة وزير الداخلية العراقي جواد البولاني. (رويترز)