أعربت إسلام أباد أمس، عن عزمها بناء سياج وزرع ألغام بطول الحدود بين باكستان وأفغانستان لمنع عبور متشددين، الامر الذي لقي معارضة أفغانية، في وقت قتل باكستاني بانفجار سيارة ملغومة بالقرب من مطار بيشاور.

وأعلن مسؤول باكستاني أمس عن أن إسلام أباد تعتزم إقامة سياج وزرع ألغام بطول الحدود مع أفغانستان سعيا لوقف عبور المتشددين إلى أفغانستان لمقاتلة قوات حلف الأطلسي.

واقترحت الحكومة الباكستانية في وقت سابق إنشاء سياج، ولكن أفغانستان التي لا تعترف بالحدود رفضت ذلك قائلة أن عمل ذلك سيقسم مجتمعات البشتون العرقية على نحو جائر على جانبي الحدود.

وقال وكيل وزارة الخارجية الباكستاني رياض محمد خان في مؤتمر صحافي في العاصمة إسلام أباد إن »قرارا اتخذ ببناء حاجز وزرع ألغام بطول بعض مناطق الحدود«، وأضاف »سينفذ ذلك على نحو انتقائي، وطُلب من القوات المسلحة الباكستانية أن تضع ترتيبات لذلك«.

في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الأفغانية معارضتها لبناء سياج وزرع حقول ألغام على حدودها مع باكستان.

وصرح ناطق باسم الرئاسة الأفغانية خالق احمد »بدلا من الالتفاف حول المشكلة علينا مواجهة الإرهابيين، إن إقامة سياج أو زرع حقول ألغام على الحدود لن يجدي نفعا، ولهذا السبب نحن ضد التدابير التي أعلنتها إسلام أباد«.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الباكستانية ، عن أن سيارة ملغومة انفجرت خارج مطار مدينة بيشاور أقصى شمال غرب باكستان، مما أسفر عن سقوط قتيل وجريحين.

وقال المسؤول في الشرطة قاضي إسماعيل لوكالة »فرانس برس« إن »الانفجار وقع في موقف السيارات التابع للمطار«، وأضاف أن »الانفجار كان قويا جدا وأدى إلى تدمير السيارة بشكل كامل«. (وكالات)