قضية

الصين واليابان تحاولان تسوية خلافاتهما التاريخية

أعلن مصدر رسمي عن أن مؤرخين صينيين ويابانيين بدأوا أمس في بكين عقد جلسات مشتركة تهدف إلى تسوية الخلافات المرتبطة بالماضي وخصوصا مسألة الاحتلال الياباني للصين من 1931 إلى 1945 .

وقال ناطق باسم أكاديمية العلوم الاجتماعية في الصين إن »عشرة خبراء من كل بلد سيناقشون هذه القضية في اجتماع يستمر يومين«، موضحا أنهم »سيلتقون بعد ذلك مرتين سنويا على الأقل«.

ويفترض أن تنشر هذه الأعمال التاريخية قبل نهاية 2008، ويتهم الصينيون الحكومة اليابانية بأنها تغطي نشر كتب تاريخ مدرسية تقلل من خطورة ممارسات الجيش الياباني وتشكك في وقوعها.

أما اليابانيون فينتقدون النظرة الماركسية المعادية لليابان التي يطرحها المؤرخون الصينيون باستمرار.

سقوط ثلاثة قتلى في جنوب تايلاند

أعلنت مصادر في الشرطة التايلاندية أمس عن مقتل ثلاثة من البوذيين على أيدي الجماعات المسلحة في أقاليم ناراتيوات الواقعة في أقصى الجنوب التايلاندي.

وذكرت أن »عددا من المسلحين يركبون دراجات بخارية هاجموا ثلاثة من البوذيين الذين يشكلون أقلية في تلك المحافظة وأطلقوا الرصاص عليهم، ما أسفر عن مقتلهم في الحال وذلك قبل أن يلوذ المعتدون بالفرار«.

ويأتي ذلك في إطار حملة عنف مستمرة تشنها الجماعات المسلحة في أقاليم الجنوب التي كانت تشكل في الماضي كيانا مستقلا عرف باسم سلطنة باتاني قبل أن تضمها تايلاند إليها العام 1902.

نشر وصية بينوشيه يفجّر غضب سياسيي تشيلي

أثارت الوصية التي كتبها ديكتاتور تشيلي الراحل اوغستو بينوشيه وبرر فيها الانقلاب الذي قاده في 1973 وانتهاكات حقوق الإنسان في عهده، غضب الطبقة السياسية في تشيلي.

ويؤكد الجنرال بينوشيه الذي توفي في العاشر من ديسمبر، في وصيته التي نشرت الأحد انه »فخور بانجازاته الكبيرة«، مؤكدا على أن »أي نزاع يشكل مصدرا للتجاوزات والمبالغات«.

ودان حزب الديمقراطية، العضو في التحالف الحكومي الذي تقوده رئيسة تشيلي ميشال باشليه، الوصية معتبرا أنها »عملية تمويه تاريخية«.

وقال رئيس الحزب سيرجيو بيتار غن »نشره في عيد الميلاد يهدف إلى ربطة ببابا نويل بطريقة لا شعورية«، معتبرا أن »الديكتاتور الراحل كتب وصيته هذه قبل بدء الملاحقات القضائية ضده«.

أما السناتور الاشتراكي اليخاندرو نافارو، فقد قال إن »بينوشيه كان يريد على الأرجح أن يعرف ما إذا كان سيتمكن من فعل ما فعله بدون ان يقتل أحدا«.

وحتى حزبا اليمين التشيليان المعارضان حاليا حزب التجديد الوطني والاتحاد الديمقراطي المستقل، اللذان دعما انقلاب بينوشيه، لم يوفرا انتقاداتهما للوصية السياسية لبينوشيه الذي ترأس تشيلي من 1973 إلى 1990.

ورأى زعيم حزب »التجديد الوطني« كارلوس لاران أن »التوضيحات التي قدمها بينوشيه غير مرضية«، بينما رأى النائب عن الحزب نفسه كريستيان موكنبرغ ان »الوصية ليست أكثر من وثيقة تاريخية«. ويحمل التشيليون نظامه مسؤولية موت أو اختفاء حوالي ثلاثة آلاف شخص وتعرض أكثر من ثلاثين ألفا للتعذيب. (أ.ف.ب)