قتل 14 عراقياً بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم انتحاري في محافظة الأنبار واثنان في هجوم مماثل داخل حافلة نقل عام في حي شيعي شمال شرقي بغداد.

وقال الملازم أول كريم الريشاوي الضابط في شرطة الرمادي إن انتحاريا فجر نفسه مستهدفا نقطة تفتيش تابعة للشرطة قرب المدخل الرئيسي لجامعة الأنبار مما أدى لمقتل ثلاثة من رجال الشرطة وإصابة طالبين في المادي الواقعة على بعد 110 كيلومترات غربي بغداد.

كما أعلن مصدر امني أن «انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه داخل حافلة نقل عام في حي الطالبية الواقع على أطراف مدينة الصدر ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين وفق حصيلة أولية».

وأضاف ان القتيلين والجرحى نقلوا إلى مستشفى الإمام علي في مدينة الصدر معقل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وفي مدينة السماوة قال مصدر في الشرطة إن ثلاثة أشخاص بينهم رجل شرطة قتلوا وجرح اثنان من رجال الشرطة بجروح جراء اشتباكات متقطعة اندلعت بين ميليشيا جيش المهدي وقوات الأمن العراقية منذ مساء أول من امس في ناحية الرميثة شمال السماوة. وأشار إلى أن اشتباكات متقطعة تندلع بين وقت لآخر.

وفي المحاويل جنوب بغداد، أعلن مصدر في الشرطة «مقتل أربعة من رجال الشرطة بينهم ضابط برتبة مقدم، اثر هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش تابعة للشرطة وسط الناحية».

وفي مدينة العمارة اغتال مسلحون مجهولون صباح أمس موظفا في الإدارة المدنية لمحافظة ميسان وهو عضو سابق في حزب البعث المنحل، حسبما أكد مصدر في الشرطة.

وفي المسيب جنوب قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مدنيا بعدما هاجموا منزله ليل الأحد.

بغداد ـ «البيان»، والوكالات