أبدى نائب الامين العام للحزب الاسلامي اياد السامرائي استغرابه عرقلة حزبه الجهود لتكوين تحالف سياسي بين عدد من الاحزاب. وقال في تصريح صحافي امس: « الحزب تقدم بمجموعة من الشروط كأساس للدخول في أي تكتل سياسي جديد».
واوضح « في مقدمة هذه الشروط تشكيل قوة طوارئ متوازنة في بغداد لا تقل عن عشرة آلاف عنصر للسيطرة على الأمن في بغداد باعتبار ان اكبر خرق امني حاصل هو الذي يجري في العاصمة».
واشار الى «ان على هذه القوة ان لا تسكت اذا وجدت ان الاعتداء وقع على طائفة من غير طائفتها وتنتفض إذا وقع الاعتداء على طائفتها».
واوضح «ان من الشروط الاخرى تحقيق التوازن في اغلب النقاط الأمنية المنتشرة حول بغداد لان معظم الاعتداءات حصلت في وقت حظر التجوال ، مما يعني ان هذه النقاط تغض النظر عن هؤلاء الذين يخرقون القانون وتتستر عليهم».
وتابع«اننا نريد إعلانا واضحا وصريحا من الحكومة بخصوص موضوع تفكيك الميليشيات وهو الأمر الذي نص عليه الدستور»، مشددا على «أهمية توفير الحماية للمواطن داخل المؤسسات الصحية والطبية حيث بات المواطن يخشى الاقتراب منها وهي التي من المفروض أنها تكفل حياة المواطن وتعنى بصحته».
وقال ان «من الشروط التي طالبنا بها الاسراع بإطلاق سراح الأبرياء الذين يبلغ عددهم خمسة آلاف معتقل والذين صدرت بحقهم أوامر قضائية بالبراءة ولكن المشرفين على السجون يمتنعون عن تنفيذ هذه الأوامر، علما بأن الاتفاق الوزاري السابق نص على إطلاق سراح ألف وخمسمئة معتقل شهريا، وهو الامر الذي لم يتحقق منه شيء الى الآن».
بغداد ـ «البيان»