أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس أمس، تأييده لإطلاق نحو 30 أسيرا فلسطينيا من جملة 11 ألف أسير، من دون انتظار انجاز صفقة لإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت، في وقت أبدى قادة جيش الاحتلال في المنطقة الوسطى معارضة شديدة لتوجه حكومة ايهود اولمرت إلغاء 27 حاجزا من جملة 400 حاجز في الضفة الغربية، بحجة انها تسهل تحركات المقاومين الفلسطينيين.

وقال بيرتس في تصريحات أمس بعد حضوره جلسة استماع برلماني في الكنيست« كل عام نطلق أسرى لأسباب إنسانية، بمناسبة أعياد الكريسماس (المسيحية) والأضحى».

من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أن اولمرت أجرى مشاورات مع قادة جيشه ووزير دفاعه عمير بيرتس، حول تخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة كما وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اللقاء الأخير.

وقالت الإذاعة الاسرائيلية ان بيرتس وافق على خطة تقضي خصوصا بتفكيك 27 حاجزا على الطرقات من أصل نحو 400 أقامها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وتسهيل وصول العمال والتجار الفلسطينيين إلى اسرائيل وكذلك العاملين في المنظمات الإنسانية.

وعارض الجنرال الإسرائيلي يائير نافيه قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة ، وقال«إن رفع الحواجز يعيق مكافحة الإرهاب زاعما أن هذه الحواجز تحد وتمنع حرية التحرك أمام الأشخاص المطلوبين.

غزة ـ «البيان»، والوكالات