سيطرت الاحتجاجات والدعوات بمقاطعة المنتجات الدنماركية في العديد من الدول الإسلامية على مجرى الأحداث بداية العام 2006 حيث خاضت الدنمارك وجيرانها نضالا من أجل إنهاء أزمة نشر صحيفة دنماركية لرسوم كاريكاتورية مسيئة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
وفي أعقاب نشر صحيفة «يولاندس بوستن» الدنماركية للرسوم المسيئة للنبي في سبتمبر 2005 تبعتها أخرى نرويجية تصدر أسبوعيا ونشرت بعضا من تلك الرسوم حيث سكبت بذلك مزيدا من الزيت على النار. وقالت الحكومة الدنماركية إن قانون حرية التعبير يمنعها من التدخل ضد الصحيفة.
كما فشلت جهود المنظمات الإسلامية في الدنمارك لمقاضاة الصحيفة. وفشلت حكومة يمين الوسط التي تمثل الأقلية برئاسة إندريس فوغ راسموسين في إقناع أحزاب المعارضة الرئيسية بمد أجل وجود القوات الدنماركية بيد أنها نجحت في الحصول على دعم من حزب الشعب الدنماركي لبقاء القوات في العراق حتى فصل الصيف المقبل. وفي الوقت نفسه تابعت كوبنهاغن عن كثب تحركات بريطانيا والولايات المتحدة في هذا الشأن. (د.ب.أ)