دفنت تركمانستان أمس «قيصرها» الرئيس صابر مراد نيازوف وسط حراسة مشددة ومشاركة دولية غير كبيرة.وتجمع الآلاف في العاصمة عشق آباد منذ الصباح الباكر لإلقاء النظرة الأخيرة على الرئيس قبل تشييعه إلى مثواه الأخير بعد أكثر من عقدين من الحكم الحديدي.
وذكرت وكالة أنباء «نوفوستي » الروسية أن وفودا من أكثر من 20 دولة شاركت في مراسم تشييع نيازوف الذي دفن في ضريح تم تشييده في مسقط رأسه كيبشاك.
وكان نيازوف توفي الخميس الفائت جراء أزمة قلبية، وكان يطبق منذ 21 عاما سياسة التشدد في حكم تركمانستان التي أرسى فيها احد أشد الأنظمة انغلاقا في العالم والقائم على عبادة شخصيته.
