حمل رئيس الوفد الكوري الشمالي المفاوض في المحادثات السداسية الخاصة بالملف النووي الكوري الشمالي الولايات المتحدة مسؤولية عدم إحراز تقدم في المحادثات التي انتهت يوم الجمعة وأكد أن آفاق تلك المحادثات في المستقبل تتوقف على ما إذا كانت واشنطن راغبة في أن تغير سياستها العدائية تجاه بلاده.

وقال مساعد وزير الخارجية الكوري الشمالي كيم كاي جوان الذي رئس وفد بلاده انه عندما تتخلى الولايات المتحدة عن سياستها العدائية إزاء كوريا الشمالية ويتم بناء الثقة المتبادلة «فإننا لن نشعر بعد ذلك بأي تهديد منها وسنناقش مسألة الإخلاء النووي».

وشرح مساعد الوزير سبب تعثر المحادثات هذه المرة من وجهة نظره حيث ذكر أن الولايات المتحدة طلبت تجميد المنشآت النووية وتثبيت الإخلاء النووي ولكنها لم تقترح أي خطوات محددة لرفع العقوبات، وقال إن وفد بلاده عارض الموقف الأميركي وطلب إزالة العقوبات المالية أولا ثم تتم بعد ذلك مناقشة تنفيذ البيان المشترك للمحادثات السداسية الصادر عن جولتها الرابعة في سبتمبر 2005 وهو الذي تعهدت فيه كوريا الشمالية بالتخلي عن برامجها النووية.

من جانبها، اعتبرت اليابان أن من غير المفيد التسرع كثيرا لحمل كوريا الشمالية على التخلي عن برنامجها النووي العسكري، لان العقوبات الدولية التي أقرت حتى الآن ضد بيونغ يانغ ستسفر عن نتيجة.

ورأى وزير الخارجية الياباني تارو اسو أن من غير المفيد تغيير الطريقة الحالية للمفاوضات حول الملف النووي الكوري الشمالي، وقال إنه «في هذه المرحلة، لا توجد طريقة أفضل» للتفاوض مع بيونغ يانغ من هذه الاجتماعات المتعددة الأطراف.

لكنه أضاف أن «التسرع غير مفيد. والعقوبات مستمرة في ممارسة الضغط بطريقة تدريجية إنما حازمة».والمفاوضات السداسية (بمشاركة ستة بلدان هي: الكوريتان والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا) والتي استؤنفت في 18ديسمبر بعد توقف استمر 13 شهرا انتهت حتى من دون تحديد موعد لاجتماع جديد. (وكالات)