تواصلت الفوضى الأمنية التي تضرب قطاع غزة، إذ عثرت قوات أمنية فلسطينية صباح أمس على جثة مواطن مقتولاً بعدة طعنات من آلة حادة داخل منزله في منطقة مراد بمحافظة خانيونس جنوب غزة، مع تفجير استهدف منزلا في بيت لاهيا.

وأكدت مصادر أمنية أن «المواطن هاني سلامة أبو شباب (30عاما) تم قتله داخل منزله وعلى جسده ملامح وآثار طعن بآلة حادة وقد تم نقله إلى المستشفى الأوروبي في خانيونس». وباشرت الأجهزة الأمنية بالتحقيق في الحادثة التي يعتقد أنها ارتكبت على خلفية شجارات عائلية.فيما أكدت مصادر أمنية إصابة مواطن آخر يدعى عبد الكريم رضوان ( 31 عاماً) بعيار ناري بالكتف في شجار بأحد أسواق محافظة رفح.

وفي شمال قطاع غزة أعلنت مصادر طبية عن انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع فجر أمس في منزل المواطن حمدي سرور في بلدة بيت لاهيا، مخلفة أضراراً مادية بالمنزل من دون وقوع إصابات.

إلى ذلك أعربت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في محافظة الخليل، مجدداً عن بالغ إدانتها لكافة مظاهر الفوضى والفلتان الأمني وغياب القانون وكل أعمال الاقتتال الداخلي في العديد من محافظات الوطن، بما في ذلك حادثة الاختطاف التي تعرض لها المواطن محمد الخاروف، من مخيم الفوار، أثناء مغادرته عمله في الخليل.

وعبرت اللجنة عن رفضها وإدانتها لكل أشكال التحريض والتخوين والتكفير وتوزيع الاتهامات المختلفة، عبر العديد من المنابر المختلفة، ومن خلال بعض الهتافات أو اليافطات ومواد التحريض الأخرى. واعتبرت أن هذه الأعمال تمس بمنجزات وتضحيات الشعب الفلسطيني، وتساهم في زيادة التوتر ونشر الفتنة وزعزعة الاستقرار، وإعطاء مزيد من الفرص للاحتلال وأعوانه والطابور الخامس، الذي لا يروق له حالة التفاهم الوطني في محافظة الخليل والسلم السياسي السائد فيها.

وقالت القوى في بيان وصل لوكالة الأنباء المستقلة «معا» إنها «تنظر ببالغ الخطورة لأي أفعال تنال من وحدة شعبنا الفلسطيني وأمنه واستقراره، وتطالب الجهات الأمنية المختصة، بتفعيل جهودها لتعزيز الأمن وسيادة القانون في محافظة الخليل، وملاحقة مثيري الفتن وأعمال التحريض المنظمة، وتقديمهم جميعاً للمحاكمة، وذلك وفقاً للقانون».

وأكدت البيان مجدداً على وحدة الشعب الفلسطيني وقواه السياسية وحالة التفاهم والتعاون الوطني في هذه المحافظة، بما في ذلك التفاهم المسؤول بين فتح وحماس، ورفض جميع هذه القوى، أية تداعيات كانت على إثر ما جرى ويجري في غزة من أحداث مؤسفة.