**تهنئة

السنيورة يهاتف فضل الله

تلقى العلامة محمد حسين فضل الله اتصالا من رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، هنأه فيه بالاعياد واطمأن إلى صحته، وكانت مناسبة للتداول في الأوضاع الراهنة. كما استقبل العلامة فضل الله الصحافي طلال سلمان الذي اطمأن إلى صحته وتحادث معه حول آخر التطورات. (البيان)

**تعزيز

برودي يتفقد القوات الإيطالية في «اليونيفيل »

يتوجه رئيس الحكومة الايطالي رومانو برودي اليوم الأحد إلى لبنان لتفقد الجنود الايطاليين العاملين في القوة الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) بمناسبة أعياد الميلاد ويصل برودي قبيل ظهر الأحد إلى بيروت حيث سيلتقي نظيره اللبناني فؤاد السنيورة، ثم يتوجه إلى الجنوب لتفقد قوة بلاده المنتشرة في تبنين في القطاع الأوسط في جنوب لبنان حيث سيتناول الغداء برفقة العسكريين. وسيصل عدد القوة الايطالية إلى 2500 عسكري لتعزيز القوة الدولية التي تتولى فرنسا حاليا قيادتها. وستنتقل هذه القيادة إلى ايطاليا في فبراير. (ا.ف.ب)

**السلام

إسبانيا تدعم حكومة لبنان في السيطرة على الجنوب

أعلن وزير الدفاع الاسباني خوسيه انطونيو ألونسو سانزار أن بلاده تعمل على مساعدة حكومة لبنان للسيطرة على أراضيها وإحلال السلام في جنوب البلاد. وكان الوزير الاسباني الذي وصل السبت إلى لبنان يتحدث أمام قوات بلاده العاملة في الجنوب ضمن القوات الدولية المعززة (اليونيفل).

وقال سانزار «نحن في لبنان لمساعدة الحكومة اللبنانية خصوصا في جنوب لبنان كي تستطيع السيطرة على أراضيها وإحلال السلام». وقال «إن الكتيبة الاسبانية تتكفل بمصاريف قواتها في لبنان وإنهاء الحرب في الجنوب ومساعدة السكان والجيش اللبناني على بسط السيطرة على الأراضي الجنوبية». ولفت إلى أن كتيبة بلاده في الجنوب «موجودة لإحلال السلام وردع إسرائيل عن تجاوز الخط الأزرق». (يو بي اي)

**كمين

الجيش الجزائري يقتل 3 من عناصر «السلفية »

قال مصدر أمني جزائري أمس ان قوات الجيش قتلت ليل الخميس الماضي ثلاثة من عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال وأصابت اثنين بجراح في هجوم نفذته شرقي البلاد.وأوضح المصدر أن العناصر الثلاثة ينتمون إلى تنظيم كتيبة الأنصار الأصولية المنضوية تحت لواء الجماعة السلفية.

وقد نصبت قوات الجيش لهذه المجموعة كمينا بمنطقة سيدي داوود بولاية بومرداس (60 كلم) شرقي العاصمة الجزائرية، وتمكنت من قتل ثلاثة وإصابة اثنين آخرين بجراح ومصادرة أسلحة من نوع كلاشينكوف. وتنتشر عناصر الجماعة السلفية شرقي البلاد عموما، وخاصة في منطقة القبائل ذات الأغلبية البربرية وبعض المناطق بالصحراء. ونقلت الصحف الفرنسية عن تقرير أعدته مصالح الاستعلامات الفرنسية أن الجماعة السلفية باشرت عملية إعادة انتشار بسبب الضربات الموجعة التي تلقتها من قوات الجيش والأمن الجزائري. (البيان)