قال أحد الخبراء السياسيين إن على الولايات المتحدة أن تبقى في العراق خمس إلى عشر سنوات من أجل استقراره وحتى مع ذلك، فإن احتمالات نجاحها في ذلك قد تكون أقل من خمسين بالمائة.

وقال أنطوني كوردسمان الخبير لدى مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن إن على الولايات المتحدة «أن تجد السبل لمساعدة العراق خلال السنة المقبلة وتضع ذلك كأولوية بالنسبة لها، على الرغم من أن كل منطقة تحرك تتطلب تفهمّاً أميركياً والتزاماً على الأقل لخمس سنوات وربما لعشر سنوات إضافية من أجل دعم بناء الدولة لكي تكن حقيقة ناجحة».

وكتب كوردسمان في تحليل نشر أمس «مثل أفغانستان والحرب الإجمالية على الإرهاب، فإن العراق في حرب طويلة. قد يمكن خسارتها بسرعة مفاجئة. لا يمكن الفوز فيها إلا من خلال الصبر، والمثابرة، والوقت، والمصادر«. وحيا كوردسمان التقرير الفصلي الأخير لوزارة الدفاع الأميركية «قياس الاستقرار والأمن في العراق» ووصفه بأنه تغيير رئيسي، غير أنه حذّر من أن «المسائل الرئيسية والحذر الشديد قد دفنوا غالباً في نص التقرير».

وأضاف أن التقييم الذي خلص إليه تقرير البنتاغون «يشكّل إنذاراً بأن نجاح الولايات المتحدة والعراق في تحقيق الاستقرار خلال العام المقبل قد يكون أقل من 50 بالمئة بغض النظر عن الجهود الأميركية. (يو بي اي)