طالبت عائلة الجاسوس الإسرائيلي الشهير ايلي كوهين، الذي اعدم في سوريا،إلى جانب ممثلين عن الطلاب اليهود في العالم من الرئيس بشار الأسد تسليمهم رفاته لدفنها في وطنه.
وتجسس كوهين لصالح إسرائيل خلال فترة الستينات في دمشق وكاد يشغل منصبا رسميا سوريا وقدم معلومات قيمة ساهمت في انتصار إسرائيل خلال حرب الأيام الستة.وقالت صوفي ابنة كوهين لصحيفة جيروزاليم بوست « ندعو بشار الأسد لان يظهر لنا بان نواياه المعلنة يقينية».
وأضافت « نريد رفات والدي.لقد دفع الثمن (عندما أعدمته الحكومة السورية) إلا أن دفنه هو طقس ديني لا يتعلق بعقوبته».وبادر إلى اقتراح توقيع العريضة رئيس الاتحاد العالمي للطلبة اليهود دانييل ترانسلاتور الذي طرح الفكرة على صوفي كوهين.
وتدعو الرسالة التي يوقعها ترانسلاتور و200 من الطلبة اليهود من 50بلدا الأسد باسم الشعب اليهودي في جميع أنحاء العالم إلى القيام ببادرة إنسانية لبناء الثقة عبر إعادة رفات ايلي كوهين إلى عائلته في إسرائيل.
واعتبرت كوهين إن الحكومة الإسرائيلية أيضاً تتشارك جزءا من المسؤولية في إهمال قضية والدها وقالت «إسرائيل لا يمكنها الاستمرار في نسيان والدي عليها أن تقول لجنودها أنها تقف إلى جانبهم حتى النهاية وما بعدها».«يو بى اي»