طالب الحزب الديمقراطي التقدمي احد ابرز أحزاب المعارضة في تونس في افتتاح مؤتمره الوطني الرابع بإدخال تعديلات جوهرية على دستور البلاد معتبرا انه لم يعد يستجيب لمتطلبات الشعب.

وحضر المؤتمر الذي يعقد مرة كل خمس سنوات أحزاب من المغرب والجزائر بينما قال قياديون في الحزب الديمقراطي التقدمي ان جورج اسحق منسق عام حركة كفاية المصرية ونوري تميمي الناطق باسم المقاومة العراقية منعا من القدوم لتونس بسبب عراقيل تتعلق بالتأشيرة.

وقال نجيب الشابي الذي أعلن الجمعة تخليه عن منصب الأمين العام للحزب في كلمة أمام أكثر من 400 من مؤيديه ومن أحزاب ومنظمات نقابية وحقوقية «نطالب اليوم بالعودة للشرعية الدستورية التي تفترض إصلاحاً جوهرياً للدستور وانتخابات حرة ونزيهة وفصلاً بين السلطات».

واعتبر الشابي أن دستور البلاد الذي يرجع لعام 1959 قد فقد كل دور في تنظيم السلطات وانه هو الذي أسس الحكم الفردي وأقر نظام الحزب الواحد ومصادرة الحريات.وينتظر أن تتزعم مي الجريبي هذا الحزب لتصبح أول امرأة تتزعم حزبا سياسيا في تونس لعدم ترشح قياديين آخرين لمنافستها على هذا المنصب. (رويترز)