اعتبر نائب رئيس الوزراء السوري عبد الله الدردري في مقابلة نشرتها صحيفة «فايننشال تايمز» امس ان عزلة سوريا دوليا انتهت وان القوى الغربية أدركت ضرورة العمل مع دمشق.
وقال الدردري إن «الناس أدركوا في العواصم الغربية أنهم إذا أرادوا أن يكونوا نافذين في الشرق الأوسط، فلا يمكن تجاهل دمشق، مؤكدا أن «العزلة السياسية السابقة لسوريا قد انتهت، ولم تعد قائمة».
ولا تزال العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا متوترة لكن اثنين من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين احدهما جون كيري المرشح السابق للرئاسة زارا دمشق هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وأشار الدردري في المقابلة مع الصحيفة الاقتصادية إلى أن الولايات المتحدة كانت تقوم في السابق بتقديم لائحة مطالب إلى سوريا لإنهاء ممارسات مختلفة بدلا من التحاور حول مواضيع ذات اهتمام مشترك معتبرا أن هذا الموقف اظهر عدم فاعليته.
وقال: «هذا الأمر لم ينجح في ابريل 2003 بعيد اجتياح بغداد. وإذا كان هذا الأمر لم ينجح في تلك الفترة في أوج النفوذ الأميركي في المنطقة، فانه لن ينجح الآن، وأن الأولوية بالنسبة لسوريا هي ضمان استعادة هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967.
وقد رفض الرئيس الأميركي جورج بوش حتى الآن الدعوات إلى إجراء محادثات مباشرة مع دمشق التي تتهمها واشنطن بالسماح بدخول مسلحين إلى العراق وتقويض الديمقراطية في اللبنانية عبر تمويل وتدريب حزب الله. (أ.ف.ب)