أطلقت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين منذ بداية هذا العام 660 صاروخا محلي الصنع من قطاع غزة على إسرائيل مما أسفر عن مقتل إسرائيليين وإصابة 191 آخرين، في وقت قصف جناحها العسكري سرايا القدس بلدة سديروت الإسرائيلية وطالب سكانها بالرحيل.
وأفاد موقع «فلسطين اليوم» الالكتروني والمقرب من الحركة بأن«سرايا القدس تمكنت خلال عام 2006 من إطلاق 660 صاروخا باتجاه بلدات سديروت والمجدل، والمستوطنات والمواقع المحيطة بشرق وجنوب قطاع غزة مما أدى لمقتل مستوطنين وإصابة 191 آخرين».
وقال أبو أحمد، الناطق الرسمي باسم السرايا «إن عمليات القصف التي كانت تقوم بها مجموعات سرايا القدس المجاهدة كانت يومية، وتأتي في إطار الرد الطبيعي على العدوان الصهيوني المتواصل بحق الشعب الفلسطيني». وأكد أبو أحمد أن «سرايا القدس طورت من صواريخها خلال الأعوام السابقة، وكانت تطور مدى صواريخها بشكل دائم ... بالإضافة لذلك تطوير صواريخ(قدس3) و(قدس3) المزدوج وصواريخ (قدس متوسط المدى) وأخرى من صواريخ (قدس4) التي طورت عن الكاتيوشا والجراد».
وكشف أبو أحمد أن سرايا القدس ستطور خلال الأيام المقبلة صواريخ «ستستخدمها لأول مرة، وستكون ذات مدى أبعد وذات دقة عالية في إصابة أهدافها».وقد أعلنت سرايا القدس مسئوليتها عن قصف بلدة سديروت شمال شرق قطاع غزة بصاروخين مطورين من نوع قدس متوسط المدى فجر امس.
وأعربت سرايا القدس عن رفضها للهدنة أو التهدئة مع إسرائيل «التي تواصل اعتداءاتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية» مطالبة سكان سديروت بالرحيل عنها إذا أرادوا العيش بسلام.
وهددت السرايا في بيان لها بمزيد من إطلاق الصواريخ طالما لم يعش الشعب الفلسطيني آمنا بالضفة والقطاع داعية فصائل المقاومة للتوحد وتوجيه السلاح فقط نحو الاحتلال وترك الخلافات والمصالح الشخصية وراء ظهورهم.
وقد اعترفت المصادر الإسرائيلية بإصابة عدد من المستوطنين وحدوث أضرار مادية جسيمة في عدد من المنشآت والمنازل جراء القصف.كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى عن قصف «كيبوتس سعد» في النقب الغربي بصاروخ أقصى في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية.
وأكد المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب في موازاة ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر أمس مدينة ومخيم جنين شمال الضفة الغربية. وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال معززة بعدد من الآليات العسكرية وجرّافتين، اقتحمت مخيم جنين وسط إطلاق نار كثيف، وجابت الشوارع وشنت عملية تمشيط. وأضافت ذات المصادر أن «قوات الاحتلال توغلت في مدينة جنين في ساعات الفجر، وسيّرت دوريات في الشوارع بشكل استفزازي».
على صعيد آخر أفرجت السلطات الإسرائيلية مؤقتا عن ناصر عبد القادر والد الطفلة دعاء التي استشهدت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي قرب طولكرم بالضفة الغربية وذلك بعد أن بادر الدكتور احمد الطيبى النائب العربي في الكنيست بالتوقيع على كفالة شخصية لإطلاق سراحه من سجن أبو كبير في يافا بفلسطين 48.
وقال المحامى رامى عثمان «لقد اشترطت المحكمة والشرطة الإسرائيلية إخلاء سراح والد الطفلة الشهيدة بكفالة شخصية ولم يوافق احد من الذين توجهنا إليهم بذلك إلى أن توجهت إلى النائب الطيبى الذي وافق فورا ورافقني إلى مركز الشرطة في أبو كبير في يافا ووقع على الكفالة ومن ثم أطلق سراح والد الشهيدة ليشارك أهله العزاء بعد أن منع من المشاركة في جنازة ابنته».