حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أمس، من أن فرص تحقيق السلام في الشرق الأوسط بدأت تنفد، مضيفا انه إذا لم يتم تحقيق تقدم في النصف الأول من العام المقبل، فستترتب على ذلك عواقب «كارثية».
ودعا الملك عبدالله أثناء زيارة إلى اليابان احد المانحين الرئيسيين لدول المنطقة، العالم إلى إعادة الأمل إلى الفلسطينيين وسط حالة الفوضى التي تسود في الأراضي الفلسطينية وغيرها من دول المنطقة. وقال «اعتقد أن الفرصة بدأت تتضاءل ولن يمر وقت طويل قبل أن نقول إن مستقبل الفلسطينيين قد ضاع».
وأضاف «أن 2007 عام حاسم للغاية، وإذا لم نخلق عملية للتقدم إلى الأمام خلال الأشهر الستة أو السبعة المقبلة، فلا اعتقد أننا سنتمكن من ذلك إطلاقا. ونتيجة ذلك ستكون كارثية علينا جميعا بما في ذلك على إسرائيل».
وقال إن على المجتمع الدولي أن يثبت للفلسطينيين والإسرائيليين أن الحل القائم على دولتين دولة إسرائيلية مستقلة ودولة فلسطينية «لاعودة عنه». وأشار إلى انه «إذا لم نتحرك إلى الأمام، فأخشى أن نجد أنفسنا في وضع لا يمكن فيه تطبيق الحل القائم على دولتين إطلاقا». (ا ف ب)