اعلنت جبهة التوافق العراقية ان نجاح أي مؤتمر مقبل للمصالحة الوطنية مرهون بمدى تطبيق ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر القوى السياسية الذي عقد مؤخرا في بغداد. فيما اشار عضو هيئة علماء المسلمين في العراق محمد بشار الفيضي الى ان جهات ابلغت الهيئة رغبة السفير الأميركي زلماي خليل زاد لقاء رئيس الهيئة الشيخ حارث الضاري.
وقال الناطق الرسمي لجبهة التوافق سليم عبدالله «ان التوصيات التي خرج بها مؤتمر القوى السياسية الذي عقد في بغداد مؤخرا، يجب ان تطبق على ارض الواقع، لأنها كانت تعالج مشاكل معقدة تعبر عن واقع الشارع العراقي».
واضاف في لقاء مع صحافيين عراقيين امس «ان من بين هذه التوصيات معالجة مشكلة منتسبي الجيش السابق التي اذا ما حلت فإنها ستنهي معاناة قطاع واسع في المجتمع» ، مشيرا الى قيام ميليشيات مسلحة بقتل اكثر من عشرة ضباط في الكاظمية يوم اختتام المؤتمر والإعلان عن مقرراته وقال ان «الأمر يهدد العملية السياسية برمتها اذا ما استمر«. وشدد «لانستطيع ان نتكلم عن اي مؤتمر قادم مالم يتم تطبيق توصيات مؤتمر القوى السياسية الذي عقد مؤخرا».
ومن جانبه قال الفيضي في تصريح امس «ان بعض الجهات ابلغت الهيئة برغبة السفير الأميركي إجراء لقاء مع الشيخ حارث الضاري».واشار الى ان الهيئة ستبلغ السفير الأميركي بـ «ضرورة انهاء العملية السياسية» ، لأنها السبب الرئيسي لما يجري في العراق من انفلات امني واضح في الشارع العراقي».
بغداد ـ «البيان»: