شل إضراب عام وتظاهرات نظمتها المعارضة البنغالية أمس بنغلاديش التي تحولت عاصمتها ساحة معارك.فبدعوة من ائتلاف يضم 14 حزبا بزعامة رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد، التي تطالب منذ شهور بإصلاحات قبل الانتخابات التشريعية المقررة في نهاية يناير المقبل، نزل متظاهرون إلى الشوارع في دكا والمدن الكبيرة الأخرى في بنغلاديش، وهم يرددون: «لا إصلاحات لا انتخابات»، وأدى الإضراب إلى توقف حركة النقل وأثر على النشاطات التجارية في البلاد.
وخاضت قوات مكافحة الشغب معارك ضارية مع المحتجين، وقال شهود إن 25 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح في الاشتباكات التي تفجرت في مناطق عدة بالعاصمة، بينهم خمسة من رجال الأمن والجيش الذي وضعته الحكومة في حالة تأهب في وقت سابق من الشهر الحالي رغم انتقادات من التحالف الذي تتزعمه الشيخة حسينة.
وتحدد لإجراء الانتخابات يوم 22 يناير لكن الشيخة حسينة طلبت تأجيلها للسماح بإعداد قوائم ناخبين «خالية من الأخطاء» وإصدار بطاقات هوية وإعطاء وقت كاف للحملة الانتخابية للأحزاب والمرشحين. وطالب التحالف الرئيس اياج الدين أحمد أن يستقيل لأنه غير قادر على التصرف بطريقة مستقلة.
