كشف سعودي عائد من معتقل غوانتانامو الأميركي أن الجنود هناك كانوا يقومون بنفخ بطون المعتقلين لدى إضرابهم عن الطعام ومعاقبتهم بالنوم على الحديد تحت التكييف البارد وتجريدهم من ملابسهم. وقال النصيري في تصريح نشرته صحيفة «عكاظ» أمس إنه تم إلقاء القبض عليه عندما كان في باكستان، التي قال إنه كان يزورها من أجل علاج عينه اليمنى من «عارض أصابها جراء حادث قديم»، حيث اعتقل وهو موجود في المستشفى وسلم إلى القوات الأميركية التي أرسلته إلى غوانتانامو. وأضاف النصيري:

«إن بعض نزلاء العنابر في السجن كانوا يصومون قبل العنابر الأخرى وكذلك يعلم البعض بالعيد قبل الآخرين»، لافتاً إلى أن «من أهم وسائل العقاب ضد المعتقلين تشغيل مولد كهربائي أمام الزنزانة» بغرض منع المعتقلين من النوم، مضيفاً أن أنهم تكيفوا مع الصوت بعد فترة.

وبالنسبة إلى الطعام أشار النصيري إلى أن بعض العنابر في المعتقل كانت «تمتلئ بالأغذية فيما تعاني أخرى من الشح الغذائي الذي لا يتعدى أحيانا (خبزة واحدة فقط)». وقال: إن وفداً من منظمة حقوق الإنسان الدولية زار المعتقل، لكنه أضاف: إن «معاملة الحراس لم تتغير معهم بعد هذه الزيارة». ولفت النصيري إلى أن ما زاد معاناة بعض المساجين هو عدم إجادتهم للغة الإنجليزية من أجل التفاهم مع الحراس. (يو بي أي)