أعرب جامعة الدول العربية أمس عن استعدادها تحويل التبرعات غير المشروطة إلى داخل الأراضي الفلسطينية وذلك بالاتفاق مع الأطراف الفلسطينية، فيما أقر رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين في معبر رفح أن فريقه لا يستطيع منع إدخال الأموال التي يكون مصدرها من خارج مصر، كاشفا عن انه جرى إدخال 60 مليون دولار مؤخرا.

وكشف رئيس بعثة المراقبين الأوروبيين على معبر رفح الجنرال الايطالي بيرتو بيستوليزي عن أنه «جرى إدخال 60 مليون دولار عبر المعبر مؤخرا ، وأن فريقه لا يستطيع منع إدخال الأموال التي يكون مصدرها من خارج مصر».

وقال في مؤتمر صحافي عقده في عسقلان المحتلة إن «مصر والسلطة الفلسطينية وقعتا اتفاقا مؤخرا يخول مصر اعتقال أي فلسطيني يحمل مبالغ مالية كبيرة»، وأضاف أن «فريقه تدخل في الأسبوع الماضي لحل مسألة عودة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية حاملا مبالغ كبيرة»، مشيرا إلى أنه «تم التفاهم في النهاية على أن يترك هنية الأموال في مصر».

من جهته، أفاد الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح بأن «أية أموال تأتى لجامعة الدول العربية تحول فورا للرئاسة الفلسطينية»، مشيرا إلى أن «هناك أموال وصلت من الإمارات السعودية إضافة إلى مبلغ 30 مليون دولار الذي حولته الكويت عشية الاجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب».

وردا على سؤال حول إعلان الحكومة الفلسطينية أن إيران ستقوم بتحويل أموال لدفع رواتب عدة وزارات وهل سيتم هذا عبر الجامعة العربية، قال «نحن ملتزمون بما يأتي من خلال مؤتمرات القمم العربية ولكن لو جاءت تبرعات دون شروط لصالح الشعب الفلسطيني فإن الجامعة ستجد الوسيلة لإدخالها بالطرق المتبعة ومن خلال الاتفاق الفلسطيني الداخلي مع الجامعة العربية».

من جهة أخرى، أعرب صبيح عن أن «الجامعة العربية تنظر بحذر شديد وبتوجس من أن هناك أطرافا تحاول تخريب هذه اتفاقات التهدئة الفلسطينية»، مطالبا «الجميع باليقظة وتفويت الفرصة على اللذين إشعال الحريق بشكل دائم».

غزة، القاهرة ـ «البيان»