**عدوان

إسرائيل تستخدم اليورانيوم المنضب

اتهم وزير البيئة الفلسطيني د. يوسف أبو صفية أمس إسرائيل باستخدام أسلحة كيميائية محظورة واليورانيوم المنضب في الأراضي الفلسطينية.جاء ذلك على هامش مؤتمر وزراء البيئة العرب في الجزائر، وقال أبو صفية للصحافيين :

إن »التحاليل المخبرية التي أجريت خارج فلسطين أثبتت أن إسرائيل استخدمت أسلحة كيميائية محظورة واليورانيوم المنضب في الأراضي الفلسطينية«، متهما إسرائيل »بنقل كميات كبيرة من المواد الكيميائية الخطيرة إلى داخل الأراضي الفلسطينية، ما أدى إلى تلوث المياه الجوفية«.

وأوضح مستندا إلى إحصاءات لوزارة الزراعة والبيئة الفلسطينية أن »الإسرائيليين اقتلعوا مليوني شجرة خلال السنوات الست الأخيرة منها نصف مليون شجرة زيتون«، وقال: إن »الوضع في الأراضي الفلسطينية تفاقم بعد بناء جدار الفصل العنصري بعد تدمير عدد كبير من الآبار، وبسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالتنوع البيئي في الأراضي الفلسطينية«. (البيان)

**سلفة

أبوعيشة: صرف دفعة جديـدة من رواتب الـموظفين قريبـاً

أعلن وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير المالية د. سمير أبوعيشة أمس، عن انه سيتم مطلع الأسبوع المقبل، صرف دفعة جديدة من رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين على حد سواء.

وأوضح في حديث صحافي أن »السلفة الجديدة ستشمل جميع الموظفين المدنيين ممن تزيد قيمة الراتب الأساسي لكل منهم على 2500 شيكل، وأن لا يكون تلقى مؤخراً سلفة من الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أنه سيتم صرف سلفة لمن راتبهم الأساسي أقل من المبلغ المذكور ويكونون أيضاً ضمن شريحة الموظفين الذين لم يتلقوا سلفة من الاتحاد الأوروبي«.

وأشار إلى أن »وزارة المالية شرعت بصرف دفعة جديدة من رواتب الموظفين في قطاع غزة ممن تنطبق عليهم المعايير السابقة، وذلك كبداية لعملية صرف هذه الدفعة المالية على أن تستكمل عملية الصرف خلال الأيام القريبة المقبلة.

وأوضح أن »وزارة المالية تعمل حالياً على إنهاء الترتيبات اللازمة لصرف دفعة مالية بقيمة ألف شيكل لكل موظف«، وكشف عن أن ما تم صرفه فعلياً من رواتب الموظفين المدنيين خلال الأشهر التسعة الماضية تقدر بنسبة 70% من إجمالي مستحقات رواتبهم الشهرية، فيما تم صرف ما نسبته نحو 51% من رواتب الموظفين العسكريين.

**خطة

خبير فلسطيني يحذر من تهويد القدس

حذر مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية في القدس خليل التفكجي أمس من أنّ المشاريع الإسرائيلية بتهويد المدينة والسيطرة عليها جغرافيا وسكانيا ووضعها كعاصمة أبدية للشعب الإسرائيلي، بدون النظر إلى أهمية المدينة ومكانتها للشعوب الإسلامية والمسيحية ستكون لغما مؤقتا سينفجر بين لحظة وأخرى.

وقال :إن »المفهوم الإسرائيلي للقدس الكبرى بدأ في العام 1993 ضمن خطة هدفها جلب مئة ألف يهودي علماني في كل عام، الأمر الذي يعني استيعاب 500 ألف مستوطن في القدس بحلول العام 2010.

وضمن سياسة التهويد، تحدث عن مشروع شارون الذي يطلق عليه »البوابات«، وهو إقامة بؤر استيطانية داخل البلدة القديمة في القدس، مشيرا خلال ندوة في جامعة بير زيت إلى أن »المشروع الاستيطاني المعروف اختصارا بـ E1 يعتبر من أخطر المخططات الإسرائيلية لأنه يؤدي إلى إغلاق المنطقة الشرقية في منطقة القدس بشكل كامل، وبالتالي منع إقامة القدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين. (البيان)