اكد سفير الجامعة العربية في بغداد مختار لماني امس ان اتصالات تجري لتنظيم لقاء في عمان بين السفير الاميركي في العراق زلماي خليل زاد وامين عام هيئة علماء المسلمين (سنية) في العراق حارث الضاري باشراف من جامعة الدول العربية بهدف تأمين توافق عراقي والتباحث مع كل الاطراف العراقية والاقليمية والدولية للعمل على وقف نزيف الدم في العراق.
وردا على سؤال حول المعلومات الصحافية التي تحدثت عن اتصالات لتنظيم لقاء بين خليل زاد والضاري بمشاركته كممثل عن الجامعة العربية، لم ينف لماني هذه المعلومات، وقال «انها تندرج في اطار الجهود لوقف نزيف الدم في العراق».
ورفض المتحدث باسم السفارة الاميركية التعليق على هذه لمعلومات لكنه اكد تأييد واشنطن لاي مبادرة مصالحة وعراق موحد.
وكانت وزارة الداخلية العراقية اصدرت مذكرة توقيف في نوفمبر الماضي بحق الضاري بينما كان خارج العراق بتهمة «التحريض على العنف الطائفي»، لكن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية اعلن في السابع عشر من الشهر نفسه ان ما صدر بحق الشيخ حارث الضاري «ليس مذكرة توقيف وانما مذكرة تحقيق»، ويقيم الضاري حاليا في عمان.
من جهة اخرى تطرق سفير الجامعة العربية في بغداد مختار لماني الى التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة في الآونة الاخيرة حيث اكد ان «العنف الطائفي وصل الى حد غير مسبوق والمعلومات التي تلقيناها اخيرا تشير الى ان الاغتيالات السياسية خلال الاسبوع الماضي وحده بلغت 250 اغتيالا بمن فيهم خمسة من زعماء قبائل محافظة ديالى (60 كلم شمال شرق بغداد) كانوا شاركوا في مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد السبت والاحد الماضيين في بغداد.
وشدد لماني على(ان العنف يطال شخصيات من كل القوى السياسية اذ ان هناك قرابة 200 مجموعة مسلحة في العراق لكل منها اجندتها الخاصة)، واضاف ان «التهجير القسري ارتفع بشكل مرعب خصوصا في بغداد».(ا ف ب)