**معلومات

تعثر صفقة تبادل الأسرى

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع قوله إن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل والفلسطينيين تتعثر بسبب مطلب حركة حماس بإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أولاً.

وأشار المصدر أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن» وافق على أن يتم إطلاق سراح الأسرى بعد إعادة غلعاد شليت، ولكن حماس تفشل الصفقة كي تضيف إطلاق سراح الأسرى إلى رصيدها. وقال المصدر إنه «بسبب هذا الخلاف يتأخر اللقاء المخطط بين رئيس السلطة، أبو مازن ورئيس الوزراء أولمرت».

وقال مصدر فلسطيني مقرب من ابومازن لصحيفة هآرتس إنه « في الأيام القريبة المقبلة سيلتقي رئيس السلطة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت». وأوضح المصدر أن «الاستعداد يجري لعقد اللقاء بعد عيد الميلاد، وقبل زيارة وزيرة الخارجية الأميركية المرتقبة إلى المنطقة في مطلع يناير.

وقال المصدر إن «الجانب الفلسطيني يتوقع أن يعرض أولمرت في اللقاء بعض البوادر الحسنة على أبو مازن كإطلاق سراح أسرى وتسليم قسم من أموال السلطة الفلسطينية التي تحتجزها إسرائيل إلى أبو مازن، وتسهيلات على الحواجز وفي منح تصاريح العمل» .(الوكالات)

**بيان

البنك العربي ينفي وجود رصيد ل«حماس»

نفى البنك العربي ومقره الاردن امس ان تكون لحركة حماس اي ارصدة لدى فروعه مشددا على ان اعماله تسير بشفافية. وجاء في بيان للبنك العربي وهو احد اكبر المؤسسات المالية في الشرق الاوسط «لا يوجد لدى اي من فروع البنك العربي سواء داخل الاراضي الفلسطينية او خارجها اي حسابات لحركة حماس»، نافيا ما تردد على قناة الجزيرة الفضائية من أن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية أودع مبالغ في حساب لدى البنك العربي في مصر.

وأضاف البيان ان «البنك العربي يعمل ضمن القوانين التي تفرضها البنوك المركزية والسلطات الرقابية وان كافة اعماله تسير بشفافية».(رويترز)

**رسالة

بطريرك القدس: قهر وموت في فلسطين

رسم بطريرك القدس للاتين ميشال صباح امس صورة قاتمة عن الوضع في الاراضي الفلسطينية في رسالته بمناسبة عيد الميلاد الذي رأى انه يحل في هذا العام ايضا في ظروف الموت والقهر نفسها.

وقال صباح في رسالته التي تلاها خلال مؤتمر صحافي في مقر بطريركية القدس للاتين «يوافينا عيد الميلاد في هذا العام أيضاً في بيت لحم في ظروف الموت والقهر نفسها. يأتي مع الأسوار والحواجز على الأرض وفي القلوب». واضاف ان «الاحتلال وانعدام الحرية من جهة والخوف وانعدام الامن من جهة اخرى، كل هذا ما زال مستمرا».وقال ميشال صباح في الرسالة ان «غزة باقية سجنا كبيرا ومكان موت ومخاصمة فلسطينية في الوقت نفسه، حتى الاطفال فيها قتلوا». (ا ف ب)