**بغداد

تنفيذ حكم الإعدام في 13 قاتلاً

أعلنت وزارة الداخلية العراقية الليلة قبل الماضية عن أنه تم تنفيذ حكم الإعدام في بغداد بحق 13 رجلا أدينوا بالقتل والاغتصاب والتعذيب.

وقالت الحكومة في بيان إن «أحد الذين تم إعدامهم اعترف بقتل عشرة أشخاص في حين اعترف آخر بقتل أربعة من عائلة واحدة»، وأضاف أنهم «اعدموا بعد أن أدانتهم محاكم عراقية بارتكاب جرائم قتل واغتصاب وحرق جثث». ووزع المكتب الصحافي للحكومة فيلما قصيرا لرجال يرتدون زيا اخضر وعلى رؤوسهم أغطية سوداء وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، وساروا متثاقلين في صف أمام حائط في مكان مكشوف وظهورهم للكاميرا».

واعدم العراق 27 رجلا في سبتمبر، قال إنهم مجرمون أدينوا بالاغتصاب والقتل، ويشار إلى أن المحكمة الجنائية المركزية العراقية منذ العام 2003 أصدرت أحكاما بالإعدام على بعض من أدانتهم بتهمة القيام بأنشطة تمرد مسلحة وهم أكثر من 1200 شخص. (رويترز)

**الرمادي

القوات الأميركية تغلق شارع 17

وتحتل فندق عشتار

ذكر شهود أمس أن القوات الأميركية قامت بإغلاق شارع 17 وسط مدينة الرمادي، فيما اتخذ عدد من الجنود الأميركيين من بناية فندق عشتار مقرا جديدا لهم. وقال سكان من حيي الجمعية والعزيزية المحيطة بشارع 17 في الرمادي لوكالة أنباء «أصوات العراق» المستقلة إن «القوات الأميركية وبالتعاون مع الشرطة المحلية في مدينة الرمادي قامت بعد منتصف الليلة قبل الماضية بإغلاق شارع 17 القادم من مدينة هيت ومدن أعالي نهر الفرات متوجها إلى وسط المدينة». (البيان)

**معتدلون

السيستاني يبارك الائتلاف المدعوم أميركياً

وافق المرجع الشيعي الأعلى بالعراق آية الله السيد علي السيستاني بشكل مؤقت على ائتلاف تدعمه الولايات المتحدة يضم الشيعة والسنة العرب والأحزاب الكردية، ويهدف إلى عزل المتطرفين، وبشكل خاص ميليشيا جيش المهدي الشيعي التي يقودها السيد مقتدى الصدر.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» امس عن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن مسؤولين أميركيين تم إبلاغهم عبر الوسطاء بأن السيستاني «بارك فكرة تشكيل جبهة معتدلة» مضيفاً أنه «لم يكن بإمكاننا تحقيق كل هذا دون دعمه».

وتجري المفاوضات الآن من أجل تشكيل هذا الائتلاف بين كل من الحزبين الكرديين الرئيسيين وقادة الحزب الإسلامي السني والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الشيعي الذي يقوده السيد عبد العزيز الحكيم، والذي يطمح منذ فترة طويلة لقيادة الحكومة العراقية.

وقال النائب الشيعي همام حمودي إن المطلب الأساسي للمرجع الشيعي هي أن أي إعادة اصطفاف سياسية يجب «أن تحفظ وحدة الكتلة الشيعية البرلمانية التي تضم 130عضواً تحت اسم الائتلاف العراقي الموحد».

يشار إلى أن مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، ستيفن ج. هادلي، وضع مذكرة سرية الشهر الماضي رأى فيها أنه على الأميركيين «إشراك السيستاني لطمأنته وطلب دعمه للحركة السياسية الجديدة غير الطائفية». « يو بي اي»