أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بعد لقاء مع نظيره البولندي ياروسلاف كاغينسكي، الذي وصل أمس إلى بغداد في زيارة مفاجئة، على رغبة بلاده في جذب الشركات البولندية للاستثمار في العراق.

وقال المالكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع كاغينسكي إن «هناك رغبة في التعاون مع الشركات البولندية في مجالات النفط والغاز وفي المجال العسكري»، وأضاف «طلبنا أن تأتي الشركات إلى العراق للتباحث مع الوزراء المعنيين في هذه المجالات واتفقنا على ألا يكون التعاون محصورا في مجال النفط».

وأكد على أن «هناك صفقات عسكرية بين العراق وبولندا لاستيراد أسلحة ومروحيات ضمن التعاون العسكري مع وزارة الدفاع العراقية»، مشيرا إلى أن «العراق يتطلع إلى توثيق العلاقات مع الدول الصديقة ومنها بولندا».

من جانبه، أكد كاغينسكي على أن «المباحثات تطرقت إلى كافة المجالات بصورة عملية وتفصيلية».وردا على سؤال عن مستقبل القوات البولندية المنتشرة في جنوب العراق، قال «إن مستقبل بقاء قواتنا في العراق يعود إلى إكمال بعض المهام التي نقوم بها، ونعتقد أن هذا الأمر ضروري ليس للعراق فحسب إنما للعالم بأسره».

وأكد على أن «هذه القوات متواجدة هنا بدعوة من الحكومة العراقية وفي جميع الأحوال سيأتي يوم، لن تكون هناك حاجة لبقاء قواتنا بالعراق»، منوها إلى «استعداد بولندا للتعاون الاقتصادي مع العراق». وتنشر بولندا حليفة واشنطن منذ بدء النزاع العراقي قوة قوامها 880 عسكريا في جنوب العراق.

وقتل 22 بولنديا في العراق منذ بدء التدخل المسلح في هذا البلد في مارس العام 2003، بينهم أربعة مدنيين، اثنان منهم صحافيان يعملان لحساب التلفزيون العام. (وكالات)