اندلعت معارك عنيفة أمس على عدة جبهات بين القوات الحكومية الصومالية المدعومة من قوات إثيوبية والمقاتلين الإسلاميين قرب مدينة بيداوا مقر المؤسسات الانتقالية الصومالية.

وأكد المسؤول العسكري الكبير في المحاكم الإسلامية محمد إبراهيم بلال لوكالة «فرانس برس» ان معارك عنيفة اندلعت على عدة جبهات قرب مدينة مود (مقر الإسلاميين)، فيما أكدت الحكومة الانتقالية اندلاع المعارك على عدة جبهات في منطقة بيداوا. وأعلن مسؤول حكومي رفيع، ابراهيم باتاري إن «»هناك قصفاً في كل مكان تقاتل فيه قواتنا الإسلاميين، انه الجحيم، هناك معارك عنيفة أظن إنها ستوقع الكثير من الضحايا».

وكانت المعارك الأولى بين الطرفين اندلعت ليل الثلاثاء الأربعاء قرب مدينة ايدال (تبعد حوالى 60 كيلومترا جنوب بيداوا)، بعد ساعتين على انتهاء المهلة التي حددها الإسلاميون للقوات الإثيوبية لمغادرة الصومال في منتصف الليل. وبحسب الحكومة فقد قتل خلال المعارك التي دارت خلال الليل، 12 شخصا على الأقل: 10 من مقاتلي الميليشيات واثنان من القوات الحكومية.

وكانت قوات المحاكم الإسلامية أكدت الثلاثاء على أنها أوشكت على الانتهاء من استعداداتها لشن حرب على القوات الإثيوبية التي تتهمها بدعم الحكومة الانتقالية. وردت الحكومة الإثيوبية بأنها لن ترضخ لتهديدات الإسلاميين. (أ.ف.ب)