غادرت الدوحة متوجهة الى لبنان طليعة الوحدة القطرية المشاركة في قوة الأمم المؤقتة في لبنان (يونيفيل) المعززة للمساهمة مهمات حفظ السلام .وتضم هذه الدفعة 30 عنصرا من أصل 203 عناصر، على أن يتوجه باقي أفراد الوحدة إلى الجنوب اللبناني يوم 25 يناير المقبل.
وقال رئيس الأركان القطري اللواء حمد بن علي العطية إن مبادرة قطر إرسال قوات إلى لبنان بوصفها الدولة العربية الوحيدة التي اتخذت هذا القرار «جاء لاعتبارات عدة أبرزها أن قطر عضو في مجلس الأمن الدولي، بجانب دعم أميرها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للسلام خاصة في الدول العربية الشقيقة».
وأشار العطية إلى أن هذه هي المشاركة الأولى لقطر في مهام حفظ السلام الدولية، منوها بوجود العديد من الاتفاقيات والالتزامات التي أبرمتها قطر للمشاركة في هذه القوات. وفي رد على سؤال لـ «البيان»، في ما إذا كانت قطر مستعدة لإرسال قوات إلى دول أخرى قال إن «هذا قرار سياسي وأنه في حال طلبت القيادة السياسية ذلك سيتم تلبية هذه المهمة على الفور».
من جانبه، قال قائد «قوة الواجب القطرية»، وهو الاسم الذي أطلق على الوحدة، العقيد عبدالعزيز النعيمي إن «وظيفة القوات القطرية يتمحور في عمليات التنسيق الإداري والدعم اللوجيستي، تبعا للمهام التي وضعها قرار 1701»، وأضاف أن القوات القطرية ستعمل على مساندة الجيش اللبناني في عملية انتشاره في الجنوب، وفي عمليات حفظ السلام بشكل عام.
الدوحة،بيروت أيمن عبوشي وعلي بردى
