اتهمت كوريا الشمالية أمس الولايات المتحدة بالتآمر على الأضرار بها.. في وقت قال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينج انه تم التوصل إلى (توافق جديد) في المحادثات السداسية الرامية إلى إنهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن صحيفة «رودونغ سينمون» الرسمية قولها إن «الولايات المتحدة تعكف على مخطط لإلحاق الأذى جمهورية كوريا الشمالية وراء طاولة التفاوض»، وأن الولايات المتحدة وحليفتها كوريا الجنوبية تخططان لمناورات حربية واسعة النطاق كجزء من خطة لمهاجمة الدولة الشيوعية.

وقالت الصحيفة إن حملة تقودها الولايات المتحدة على المعاملات المالية الخارجية لكوريا الشمالية يقول محللون إنها أثرت بشدة على خزانة حكام الدولة الفقيرة تسببت في إلحاق مزيد من الضرر بالعلاقات بين واشنطن وبيونغ يانغ.

من جهته، قال وزير الخارجية الصيني لي تشاو شينج أمس «انه تم التوصل إلى توافق جديد في المحادثات السداسية الرامية إلى إنهاء البرامج النووية لكوريا الشمالية غير أن التوافق فيما يبدو لم يأت باختراق. وأوضح أن كل الأطراف تؤكد مجددا أنها ستطبق البيان المشترك الصادر في 19 سبتمبر وتؤكد مجددا أنها ستدعم هدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.

وتعلق الولايات المتحدة آمالا على مزيد من المحادثات المباشرة التي تجري مع كوريا الشمالية لتحقيق تقدم في المفاوضات المتعددة الأطراف بشأن تفكيك برنامج الأسلحة النووية للدولة الشيوعية، لكن كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل قال إلى الصحافيين «انه من غير الواضح إلى أين ستتجه المفاوضات». وأضاف إنه «في هذه المرحلة لا أريد أن أقول ما إذا كنت متفائلا أو متشائما. انني لا اعرف أين سننتهي أو متى سننتهي».

وأجرى هيل ما وصفه بأنه مفاوضات عمل مع نظيره الكوري الشمالي كيم كي جوان أمس ويزمع عقد اجتماع ثان، وقال: «أجرينا تبادلا صحيا للآراء وحاولنا استكشاف فكر كل منا لنفهم ما هي القضايا المهمة ولماذا هي مهمة».

وقال كبير مفاوضي كوريا الجنوبية تشون يونج وو إن الولايات المتحدة قدمت اقتراحا «رسميا تفصيليا محددا»، لكنه لم يوضح محتواه، وقال إن كوريا الشمالية والأطراف الأخرى مازالت متباعدة. وقال للصحافيين إنه «لم يحدث تقارب كبير لكن كل الأطراف وضعت أوراقها على المائدة وتبحث الأولويات».