أعاد المستوطنون الإسرائيليون أمس احتلال مستوطنة «حومش» قرب نابلس التي أخلاها رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق ارييل شارون ضمن حملة إخلاء مستوطنات غزة وأربع مستوطنات من شمال الضفة في سبتمبر عام 2005.
وقال مواطنون من بلدة برقة، في شمال الضفة الغربية، التي كانت تقام مستوطنة «حومش»فوق أراضيها، ان« سبع سيارات وحافلتي باص صغيرتين تقل مستوطنين وصلت موقع مستوطنة (حومش) برفقة عدد من دوريات الجيش الإسرائيلي وأقاموا في المكان».
وأشار عضو لجنة الدفاع عن الأراضي في برقة، فطين صلاح، إلى أن «المستوطنين نصبوا العديد من الرايات البرتقالية في الموقع ولم يغادروه بعد»، لافتاً إلى أن «أعداداً أخرى من مستوطنات قريبة بدأت بالتوافد للموقع». وقال صلاح: «شاهدنا خلال ساعات النهار أكثر من مجموعة مستوطنين من الجنسين (بينهم أطفال) يتجهون مشياً على الأقدام نحو موقع مستوطنة حومش الذي عاد له المستوطنون»، موضحاً أن «أعداد المستوطنين تزايدت بصورة ملحوظة
وخاصة مع حلول ساعات المساء وارتفعت لتبلغ المئات». وكان مستوطنون ومجموعات يهودية متطرفة أعلنوا مؤخراً أنهم يعتزمون العودة إلى المستوطنات التي أخلتها الحكومة الإسرائيلية. ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن تلك الأوساط قولها إن جميع العائلات اليهودية التي كانت تقيم في مستوطنة «حومش»، وعددها 20 عائلة، قد أبدت استعدادها وجاهزيتها للعودة من جديد للمكان والإقامة هناك حتى لو تم ذلك في خيام.
يشار إلى أن أهالي برقة من أصحاب الأراضي التي كانت أقيمت فوقها مستوطنة «حومش»، قد أعادوا استغلالها وفلاحتها بعد أن أخليت المستوطنة العام الماضي
رام الله ـ «البيان»: