أكد مسؤولون في حركة «فتح» على أن الحركة سترشح رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن»، لمنصب الرئاسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال عضو اللجنة المركزية للحركة الدكتور نبيل شعث إن «اللجنة المركزية سترشح أبو مازن لخوض هذه الانتخابات»، مشيرا في ذات الوقت إلى أن «الرئيس ما زال مبقيا الباب مفتوحا أمام حكومة كفاءات قادرة على رفع الحصار».
وأظهرت نتائج استطلاع للرأي العام أن نسبة الأصوات التي يحصل عليها أبو مازن تساوي تقريبا نسبة الأصوات التي يحصل عليها إسماعيل هنية لو جرت الانتخابات اليوم. وبينت نتائج الاستطلاع الذي أجراه الدكتور خليل الشقاقي أن «أبو مازن سيحصل على 46% من الاصوات فيما يحصل هنية على 45%».
وقال الشقاقي إن «منافسة مرشح ثالث ستؤدي إلى فوز هنية لأنه سيقاسم في الحالة هذه أبو مازن على أصوات المعسكر الوطني علما أن المعسكر الإسلامي لن يرشح شخصا آخر غير اسماعيل هنية».
وفي خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة «فتح» على خوض الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة، أعلن الرئيس محمود عباس أخيرا عن تشكيل لجنة عليا لقيادة الحركة في الأراضي الفلسطينية. وتألفت اللجنة من عدد من القادة الشباب مثل محمد دحلان وجبريل رجوب ومحمد حوراني واحمد غنيم.
وتضم اللجنة المشكلة 20 من أعضاء المجلس الثوري للحركة. وسيتبع تشكيل هذه اللجنة تشكيل لجنتين تنظيميتين الأولى تدير الشؤون التنظيمية في الضفة والأخرى في قطاع غزة، وستضم اللجنتان أعضاء من الكوادر الرئيسية والقيادات الميدانية.
وفي إشارة إلى إسرائيل والمجتمع الدولي انه جاد في الشروع في مفاوضات مع إسرائيل، أعلن عباس أيضا عن إعادة تشكيل لجنة المفاوضات برئاسته. وقال صائب عريقات كبير المفاوضين إن اللجنة ضمت عددا من أعضاء اللجنتين التنفيذية والمركزية وممثلين عن عدد من الفصائل.
وكان عباس أعلن أول من أمس انه مستعد للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت فورا من دون أن يذكر الشروط التقليدية لمثل هذا اللقاء التي يتقدمها شرط اطلاق سراح أسرى.
رام الله ـ محمد إبراهيم