دافعت واشنطن عن حق رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «أبو مازن»، في الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك إن «الرئيس عباس يقوم بما يمكنه القيام به ويتخذ القرارات التي يعتبرها حكيمة في محاولة لتهدئة الوضع». وأضاف «هو يعرف أن رغبة الفلسطينيين هي في الانتهاء من هذا الوضع. ويعرف إذن الإجراءات التي يعتبرها من صلاحياته للخروج من هذا المأزق السياسي».
وأوضح «لا أريد أن أتحول إلى خبير في الدستور الفلسطيني لكن وحسب ما اعرفه فإن القانون الأساسي لا يمنع ذلك. هذا الأمر غير وارد بالتحديد (في القانون الأساسي) ولكنه ليس ممنوعا».
وأضاف أيضا «يعود إلى الفلسطينيين أمر تفسير قوانينهم الخاصة». وجدد التأكيد على رغبة الولايات المتحدة في دعم عباس وتعزيز المؤسسات الفلسطينية خصوصا الأجهزة الأمنية التي تأتمر بأوامر الرئيس.
وأوضح أن «الإدارة الأميركية تسعى للحصول من الكونغرس على مساعدة بعشرات ملايين الدولارات لتقديم تجهيزات غير قتالية لقوات الأمن الفلسطينية التي تخضع لسلطة الرئيس عباس». وأشار إلى أن «هذه الأموال ستقتطع خصوصا من أموال مخصصة لبرامج أخرى».
(الوكالات)