قال نائب وزير الداخلية اليمني اللواء مطهر رشاد المصري، إن بلاده تعرضت منذ العام 2000 إلى 30 عملية إرهابية.

وأضاف المصري أثناء افتتاحه أمس في صنعاء فعاليات ورشة العمل حول تفعيل الاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب ووضعها حيز التنفيذ في التشريعات الوطنية،

التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على مدى ثلاثة أيام، أن اليمن كان من أوائل الدول في العالم التي دعت إلى مكافحة الإرهاب، وعرض للأضرار التي لحقت باليمن قبل أحداث سبتمبر 2001 في أميركا، موضحاً أن اليمن شهدت منذ العام 2000 مايقدر ب30 عملية إرهابية و 50 جريمة عنف.

لكنه أشاد بمستوى وقدرات الأجهزة الأمنية اليمنية التي قال إنها «تمكنت وبتعاون الجميع من إحباط هذه العمليات وضبط الذين قاموا بتنفيذها وتقديمهم للعدالة».

ودعا نائب وزير الداخلية اليمني إلى ضبط الخلايا الإرهابية قبل أن تنفذ أي هجمات وإحالة أفرادها إلى القضاء، وأشار إلى أن بلاده تقوم بمكافحة الإرهاب على مستويين: الأول، بفتح قنوات للحوار مع الذين لديهم نوايا بأعمال إرهابية ولم يتورطوا بتنفيذ أي من هذه الأعمال ودفعهم عن نواياهم الإرهابية وإعادة إدماجهم في المجتمع كأعضاء أسوياء، فيما يتمثل المستوى الثاني في ملاحقة وضبط الإرهابيين المتورطين واتخاذ إجراءات رادعة بشأنهم.

(البيان)